عرب

الإمارات تصف هجمات المقاومة على الاحتلال بـ”التصعيد الخطير”

وصفت وزارة خارجية دولة الإمارات، اليوم الأحد 8 أكتوبر، الهجمات التي تشنّها حركة المقاومة الفلسطينية حماس على المستوطنات بالأراضي المحتلة، بأنّها تشكّل “تصعيدا خطيرا وجسيما”.

وأعربت الوزارة في بيان عن استيائها الشديد إزاء التقارير التي تفيد اختطاف ما سمّتهم مدنيين إسرائيليين من منازلهم رهائنَ.

وأكّدت الإمارات ضرورة أن ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وألّا يكونوا هدفا للصراع.

ولم يأت في بيان الإمارات ذكر للأسرى الفلسطينيين من النساء والأطفال أو لضحايا استهداف الاحتلال المتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية.

ووقّع الاحتلال الإسرائيلي في 15 سبتمبر 2020 في واشنطن، اتّفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية مع كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وتقود الإمارات محاولات لدفع عدد من الدول العربية للانخراط في مسار التطبيع مع الكيان المحتل، عبر تقديم حزمات من الدعم المالي لعواصم عربية تعرف أزمات اقتصادية أو لوجستية وعسكرية أخرى.

ويأتي موقف الإمارات شاذّا مقارنة ببيانات الدول العربية الأخرى على اختلافها بين متحفّظ وداعم، إذ اعتبرت موريتانيا العملية أنّها ردّ فعل طبيعي على الانتهاكات المتواصل التي يمارسها الاحتلال في حقّ الشعب الفلسطيني.

بدورها، أصدرت الرئاسة التونسية بيانا عبّرت فيه عن وقوفها الكامل وغير المشروط إلى جانب الشعب الفلسطيني، إثر عملية طوفان القدس التي أطلقتها المقاومة.

ودعت تونس كل الضمائر الحية في العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن تتذكّر المذابح التي قام بها العدو الصهيوني في حقّ شعبنا العربي في فلسطين بل وفي حقّ الأمة كلّها، وفق بيان رسمي.

وقالت الرئاسة التونسية: “على العالم كله ألّا يتناسى مذابح العدوّ في الدوايمة وبلدة الشيخ ودير ياسين وكفر قاسم وخان يونس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وغيرها”.

وأطلقت كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس أمس السبت، عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال أدت إلى مقتل 700 إسرائيلي.

بدورها، عبّرت وزارة الخارجية الكويتية عن “قلق دولة الكويت البالغ، حيال تطورات الأحداث الأخيرة، والتصعيد الحاصل في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة”، معتبرة أنّها جاءت “نتيجة لاستمرار الانتهاكات والاعتداءات السافرة، التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق”.

وقال رئيس مجلس الوزراء العراقي إنّ “العمليات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني اليوم هي نتيجة طبيعية للقمع الممنهج الذي يتعرّض له منذ عهود مضت على يد سلطة الاحتلال، التي لم تلتزم يوما بالقرارات الدولية والأممية”.

كما أعلنت الجزائر أنّها “تتابع بقلق شديد تطور الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، والتي أودت بحياة العشرات من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني الأبرياء الذين سقطوا شهداء، في ظل تمادي الاحتلال الصهيوني وسياسة التجبر والاضطهاد التي يفرضها على الشعب الفلسطيني الباسل”.

وتقول مصادر إعلامية تابعة للاحتلال إنّ الهجوم كان مباغتا وخاطفا وموجعا في الوقت نفسه، فيما تؤكّد المقاومة أنّ لديها المزيد، مشيرة على لسان الناطق الرسمي لكتائب القسام أبو عبيدة إلى أنّ الاحتلال سيقف على رجل واحدة وسيدفع ثمن استهدافه المدنيين الأبرياء وتدنيس المقدسات.