تشير تحقيقات أجرتها وكالة رويترز إلى أن مئات الباكستانيين من الشيعة عادوا في الآونة الأخيرة إلى تشاكوال ومناطق أخرى في باكستان، بعد ترحيلهم قسرا من الإمارات دون قدرتهم على استرداد أمتعتهم أو الوصول إلى مدخراتهم المالية التي جمعوها طوال سنوات من العمل.
أهم الأخبار الآن:
أفاد العائدون لوكالة رويترز أنهم وُضعوا على متن رحلات جوية جماعية بعد احتجازهم، في عملية تزامنت مع توترات في منطقة الخليج. وتستند الأرقام إلى بيانات جمعها مجلس وحدة المسلمين في باكستان، والتي تشير إلى ترحيل نحو 7.500 باكستاني شيعي منذ 28 فيفري 2026.
وقد قامت رويترز بمراجعة وثائق هجرة وتفاصيل رحلات جوية لـ103 باكستانيين أكدوا جميعا عدم حصولهم على فرصة لتسوية أوضاعهم المالية أو استلام أغراضهم الشخصية قبل ترحيلهم.
من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الإماراتية التعليق على أسئلة وكالة رويترز بشأن معايير اختيار المُرَحَّلين، بينما أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية أن عمليات الترحيل كانت بسبب مخالفات قانونية وليس على أسس طائفية.
وفي المقابل، أقرّ مسؤول حكومي -طلب عدم الكشف عن هويته- بأن إسلام آباد تراجع الأزمة الحالية نظرا إلى الضغط الاقتصادي الكبير الذي خلّفته عودة الآلاف من العاملين.
ومن جانبها، وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش هذه التقارير بالمثيرة للقلق البالغ، مؤكدة أنها تجري تحقيقات في مزاعم الاستهداف الممنهج على أساس الهوية المذهبية.


أضف تعليقا