عرب

الإفراج عن 24 أسيرا إسرائيليا

أكدت وزارة الخارجية القطرية، مساء الجمعة 24 نوفمبر، الإفراج عن 39 امرأة وطفلا فلسطينيا من الأسرى المحتجزين في سجون الاحتلال، وذلك خلال الدفعة الأولى من صفقة التبادل بين كيان الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية القطرية، أن الأسرى المفرج عنهم من الفصائل الفلسطينية يبلغ 24 شخصا بينهم 13 رهينة من كيان الاحتلال بعضهم يحمل جنسيات مزدوجة إلى جانب 10 رعايا تايلنديين، وفلبيني.
وعقب دخول الهدنة حيز التنفيذ صباح الجمعة، انطلقت إجراءات عملية التبادل في حدود الرابعة عصرا بتوقيت فلسطين المحتلة، بالتزامن مع فتح معبر رفح، للسماح بدخول كميات من المواد الإغاثية والإنسانية والاحتياجات الطبية والوقود.
وأفادت مصادر إعلامية أن من فصائل المقاومة أنها أتمت عملية تسليم 24 أسيرا من الاحتلال للصليب الأحمر، حيث وقع نقلهم إلى معبر رفح، تمهيدا لتسليمهم لسلطات الاحتلال.
وهبطت مروحيات عسكرية في منطقة كرم أبو سالم حيث قامت بنقل أسرى الاحتلال المفرج عنهم، بعد وصولهم إلى معبر رفح.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول بكيان الاحتلال، أن الحالة الصحية للأسرى المفرج عنهم من غزة جيدة.
وعلى الرغم من تنفيذ الجزء الأول من عملية التبادل، إلا أن سلطات الاحتلال تعمدت تأخير الإفراج عن الأسيرات والأطفال الفلسطيين، بعد وقت طويل من وصول سيارات هيئة الصليب الأحمر الدولية إلى سجن عوفر.
وتمسكت سلطات الاحتلال بنقل الأسيرات والأسرى الأطفال في حافلات معتمة من السجن إلى بلدية بيتونيا حيث سيتوجهون لاحقا إلى الضفة الغربية أو القدس، بهدف أي مشاهد للتلويح بشارات النصر من النوافذ.
ونقل مراسلون صحفيون أن مئات الفلسطينيين تجمعوا قرب معبر عوفر الفاصل بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة، حيث يقع سجن عوفر الذي نقلت إليه الأسيرات الفلسطينيات تمهيدا لعملية التبادل.
وقامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي في محيط سجن عوفر، بهدف منع أي مظاهر للتجمعات أو الاحتفالات خلال الإفراج عن الأسرى، تنفيذا لقرار وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وفي أول تعليق من واشنطن على عملية التبادل نقلت قناة “آن بي سي” الأمريكية، عن مسؤول بالبيت الأبيض قوله إن إدارة الرئيس بايدن تعمل على إدراج الأمريكيين في المجموعة الأولى من الرهائن المقدر عددهم بـ50 محتجزا.