وقالت الوكالة في بيان مقتضب على منصة إكس: “تتدهور الأوضاع الصحية في غزة بشكل متزايد يوما بعد يوم، حيث تشكّل الحشرات والقوارض خطرا على الصحة من خلال نشر الأمراض ممّا يهدّد صحة الناس”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول التركية.
أهم الأخبار الآن:
وأضافت: “تعمل فرق الأونروا على دعم العائلات النازحة في الملاجئ، بهدف منع هذه الآفات من اجتياح المساحات المكتظة التي يعيشون فيها” دون مزيد من التفاصيل.
وفي جوان الماضي، حذّرت لويس ووتردج، وهي عاملة إغاثة في “أونروا”، من تراكم أكوام القمامة المتعفّنة بالقرب من أماكن إيواء النازحين في قطاع غزة، ما يثير مخاوف من انتشار المزيد من الأمراض.
وقالت ووتردج إنّ أكواما من القمامة يقدّر وزنها بنحو 100 ألف طن تتراكم بالقرب من خيام النازحين وسط غزة.
وذكرت أنّ إسرائيل رفضت طلبات متكرّرة للسماح للأونروا بتفريغ الأماكن الرئيسية لجمع النفايات، وهو ما يعني ظهور مواقع مؤقتة.
وتابعت أنّه حتى لو وافقت إسرائيل على هذه الطلبات الآن، فإنّ المهام الإنسانية للأونروا مثل جمع القمامة توقّفت بسبب رفض إسرائيل السماح باستيراد الوقود، واصفة الظروف المعيشية بأنّها “لا تطاق”، حيث يتعرّق الناس تحت الأغطية البلاستيكية ويحتمون في مبان تتعرّض لقصف دائم.
فيما قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، طارق ياساريفيتش، إنّ القمامة إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة ونقص مياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض.
وأضاف: “يمكن أن يؤدّي ذلك إلى ظهور عدد من الأمراض المعدية”، مشيرا إلى تسجيل نحو 470 ألف حالة إسهال منذ بداية العدوان على القطاع في أكتوبر 2023.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح المتكرّر، حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل فيها.
ويضطرّ 2 مليون نازح من أصل 2.3 مليون نسمة إلى اللجوء إلى المدارس أو إلى منازل أقربائهم أو معارفهم، أو إقامة خيام في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة، حيث لا تتوفرّ المياه ولا الأطعمة الكافية، وسط انتشار الأمراض.


أضف تعليقا