الأمن الفرنسي يوقف تونسيّا بشبهة الإرهاب

تونسيّا فرنسا ارهاب

اعتقلت السلطات الفرنسية شابّا تونسيّا تلم بفكره “الأيديولوجيا الجهادية” للاشتباه في تخطيطه لشن هجوم إرهابي عنيف يستهدف معالم حيوية وتجمعات سكنية في العاصمة باريس، وفق تقرير تحليلي صادر عن موقع فرانس 24.

ووفقا للمعطيات التي أوردها التقرير الأمني فإن المشتبه فيه يدعى ظافر مَلالة ويبلغ من العمر 27 سنة وهو مواطن تونسي أصيل جزيرة جربة كان قد وصل إلى الأراضي الفرنسية بطريقة غير نظامية عام 2022 عبر جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وبدأت خيوط الإطاحة به إثر دورية أمنية روتينية أوقفته وسط باريس في أواخر أفريل الماضي بينما كان يقود سيارة برخصة سياقة مزورة لتكشف التحريات اللاحقة عدم حيازته لوثائق إقامة قانونية مما استوجب نقله أولا إلى مركز للاحتجاز الإداري قبل أن تتحول القضية إلى مسار إرهابي خطير.

وقد استند الجانب الفرنسي في فرضياته إلى معطيات مستخرجة من الفحص الفني لهاتف الشاب الجوال من قبل الإدارة العامة للأمن الداخلي.

أشارت الرواية الأمنية إلى وجود تسجيلات مرئية مصنفة كدعاية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وصور لأسلحة نارية وسكاكين موازاة مع رصد عمليات بحث على شبكة الإنترنت حول طرق صنع مواد متفجرة، فضلا عن مقطع فيديو يُعتقد أنه يحمل دلالة على مبايعة فكرية لجهات متطرفة وافتراضات تفيد بنيته السفر نحو مناطق تشهد نزاعات مثل سوريا أو موزمبيق.

ورغم نفي الموقوف للتهم المنسوبة إليه أثناء التحقيق إلّا أن التحريات الأمنية المعتمدة على تقارير وسائل إعلام فرنسية مثل صحيفتي “لوموند” و”لوفيغارو”، رجحت أن المخطط كان يستهدف مهاجمة متحف اللوفر الشهير إلى جانب أفراد من الجالية اليهودية في الدائرة السادسة عشرة بباريس دون استقرار المشتبه فيه على تحديد الهدف النهائي بشكل حاسم.
وتأتي هذه الحادثة لتسجل رقما جديدا ضمن القضايا المتزايدة التي يتعامل معها مكتب النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بفرنسا والتي بلغت مستويات قياسية خلال الفترة الأخيرة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *