سياسة عالم

الأمم المتحدة: لن نشارك في الإخلاء القسري لرفح

الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة: لا يوجد مكان آمن في غزة لنقل النازحين إليه

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الاثنين، إن الأمم المتحدة لن تشارك في عملية التهجير القسري للسكان في رفح، مكررًا أنه لا يوجد “مكان آمن” في قطاع غزة لنقلهم إليه.

وردا على سؤال عن احتمال مشاركة الأمم المتحدة في عملية الإجلاء هذه، شدد المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش على ضرورة “الاحترام الكامل للقانون الدولي وحماية المدنيين”.

وأضاف: “لن نشارك في التهجير القسري للسكان في الوضع الحالي، لا يوجد أي مكان آمن في غزة”.

وشدد المتحدث على أنه “لا يمكن إعادة الناس إلى مناطق تملؤها الذخائر غير المنفجرة، ناهيك عن عدم وجود مأوى” يلجؤون إليه”، في إشارة إلى المناطق الشمالية والوسطى في قطاع غزة التي شهدت دمارا هائلا.

وكرر استنكاره شح المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة، لافتا إلى أن المخزون الحالي “قد يكفي لبضعة أيام فقط”.

وكان رئيس وزراء الكيان قد أمر قوات الاحتلال بالتحضير لهجوم على المدينة الواقعة في جنوب غزة والتي تقول الأمم المتحدة إن 1,4 مليون فلسطيني نزحوا إليها هربا من الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

وزعم نتنياهو، أن إسرائيل ستوفر “ممرًا آمنًا” للسكان لمغادرة المدينة، من دون أن يحدد المكان الذي يمكنهم اللجوء إليه في المنطقة المدمرة.

وكان دوجاريك قد شدد الأسبوع الماضي على ضرورة حماية مئات الآلاف من الأشخاص الذين لجؤوا إلى رفح. وأضاف: “لن نؤيد بأي حال من الأحوال التهجير القسري الذي يتعارض مع القانون الدولي”.