الأمم المتحدة تدعو إلى التحقيق في استخدام الكيان أسلحة “شديدة التأثير” في غزة

حثّ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، على إجراء تحقيق في ما وصفه باستخدام إسرائيل “أسلحة متفجّرة شديدة التأثير”، والتي قال إنّها تسبّب دمارا عشوائيا في قطاع غزة المحاصر.

وطالب تورك، في مؤتمر صحفي خلال زيارة للعاصمة الأردنية عمان اليوم الجمعة 10 نوفمبر، دولة الاحتلال بوقف استخدامها مثل هذه الأسلحة في القطاع المكتظ بالسكان والذي يقطنه 2.3 مليون نسمة، نصفهم نزحوا بسبب العدوان على مدى شهر.

وقال تورك: “من الواضح أنّ القصف الإسرائيلي المكثّف على غزّة، بما في ذلك استخدام أسلحة متفجّرة شديدة التأثير في مناطق مكتظة بالسكان، له أثر مدمّر على الإنسان وحقوق الإنسان”، مضيفا: “يجب التحقيق في الهجمات.. لدينا مخاوف جدية من أن تكون هجمات غير متناسبة تنتهك القانون الإنساني الدولي”.

وتابع تورك: “أيّ استخدام من جانب الجماعات الفلسطينية المسلّحة للمدنيين والأشياء المدنية لحماية نفسها من الهجوم يعدّ انتهاكا لقوانين الحرب… لكن مثل هذا الفعل من جانب جماعات فلسطينية مسلّحة لا يعفي إسرائيل من التزامها بضمان سلامة المدنيين”.

ودعا إسرائيل إلى اتّخاذ إجراءات فورية لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلّة، حيث يتصاعد العنف بين الفلسطينيين من جهة والجنود والمستوطنين الإسرائيليين من جهة أخرى، موضّحا أنّ 176 فلسطينيّا على الأقل، من بينهم 43 طفلا وامرأة واحدة، استشهدوا في وقائع شاركت فيها قوات الأمن الإسرائيلية منذ بداية أكتوبر. وقتل مستوطنون إسرائيليون ثمانية فلسطينيين على الأقل.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *