عالم

الأمم المتحدة تحذّر من خطر تصاعد النزاع بين “إسرائيل” ولبنان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الخميس، إلى وقف الأعمال العدائية على طول خط الترسيم بين لبنان وإسرائيل، محذّرا من خطر نشوب صراع أوسع.
وحذّر بنيامين نتنياهو، أثناء زيارته لمنطقة الحدود الشمالية بعد ثمانية أشهر من الحرب مع حماس التي دمّرت غزة، الأربعاء، من أنّ إسرائيل “مستعدّة لعملية شديدة للغاية” على طول الحدود، وفقا لتقارير وكالة فرانس برس (AFP).
وقال المتحدّث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان، إنّه “مع استمرار تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، يجدّد الأمين العام دعوته للأطراف إلى وقف إطلاق النار بشكل عاجل”، في إشارة إلى الخط الحدودي بين الكيان ولبنان.
وأضاف: “هذه التبادلات النارية يمكن أن تؤدّي إلى صراع أوسع مع عواقب مدمّرة للمنطقة”.
وقال الرئيس الأمريكي بايدن في وقت سابق إنّ الإدارة الأمريكية “ستنجح في التوصّل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان”، مشيرا إلى أنّ أيّ اتفاق يُطرح يجب أن يمر عبر وقف إطلاق النار في الجنوب.
ويواصل الوسيط الأمريكي بين “إسرائيل” ولبنان، عاموس هوكشتين، العمل على صياغة اتفاق بين البلدين.
وتتضمّن اتفاقية هوكشتين تنظيم 13 نقطة نزاع على الحدود البرية بين البلدين، فضلا عن توسيع قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة المتمركزة على الحدود وتعزيوها لضمان عدم وجود أيّ نشاط عسكري في المنطقة.
وسيتم نشر الجيش اللبناني على الحدود للحماية من “استفزازات” حزب الله.
ويرتكز الاتفاق على قرار مجلس الأمن 1701 لسنة 2006.
وينصّ قرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي وُقّع في نهاية حرب 2006، على أنّه لن يكون هناك أيّ نشاط “عدائي” في هذه المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل مواصلة المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذها عمليات تستهدف شمال الأرض الفلسطينية المحتلة ومستوطناتها، مما سبّب خسائر فادحة للكيان الصهيوني.