عالم

الأمم المتحدة تتّجه إلى تصنيف “جيش” الاحتلال قاتلا للأطفال

كشفت القناة 13 “الإسرائيلية”، أمس الثلاثاء، أنّه يجري إعداد قرار وشيك بالأمم للأمم المتحدة سيدين دولة الاحتلال ويعتبر الجيش “الإسرائيلي” “منظمة تقتل الأطفال”.

معتقلو 25 جويلية

وأضافت القناة أنه “في ظل أحداث رفح والقرارات الصادرة ضدّ “إسرائيل” من محكمة العدل الدولية في لاهاي، يجري إعداد قرار وشيك للأمم المتحدة يعتبر الجيش “الإسرائيلي” منظمة تقتل الأطفال”.

وشدّدت القناة أنّ هناك سلسلة نقاشات على مستوى حكومة نتنياهو من أجل الردّ عليها، في الوقت الذي أكّدت فيه واشنطن أنها باتت تخشى من اتساع عزلة “إسرائيل” دوليا، وفق موقع عربي بوست.

وقالت إنّه “جرى مساء أمس الثلاثاء في “إسرائيل” ماراثون من السجالات قبل صدور حكم دراماتيكي في الأيام أو الأسابيع المقبلة، حول ما إذا كانت “إسرائيل” ستدخل إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة، وما إذا كان سيتمّ إعلان جيش الدفاع الإسرائيلي “منظمة تقتل الأطفال”.

وأوردت القناة أنّ “النتيجة التي انبثقت من المناقشات التي جرت في مقر الأمن القومي وداخل جيش الدفاع “الإسرائيلي” هي أنه هذا العام، وللمرّة الأولى، بعد تهديدات عديدة وبسبب الحرب، ستعلن الأمم المتحدة فعليا أنّ جيش الدفاع “الإسرائيلي” كيان يلحق الأذى ويقتل الأطفال”.

واعتبرت القناة أنّ هذا الإعلان “يثير قلقا كبيرا لدى كبار المسؤولين في الاحتلال، لأنه يأتي على خلفية خلاف حول قرارات سياسية دراماتيكية ضدّ “إسرائيل”، كما أن له عواقب عملية يمكن أن تضر بإمدادات الأسلحة إلى “إسرائيل”.

وأوضحت، أيضا، أنّ قرارا سيكون ساري المفعول لمدة أربع سنوات، إذا تمّ قبوله بالفعل، ومن سيقبله بشكل نهائي هو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي شهدت علاقاته مع “إسرائيل” العديد من اللحظات الصعبة.

وأضافت أنّه: “في “إسرائيل”، بدأوا فعليا في صياغة إجراءات ردّ فعل ضدّ الأمم المتحدة، تحسبا للإعلان الوشيك”.

وتواصل “إسرائيل” الحرب، رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

كما تتجاهل “إسرائيل” اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضدّ الإنسانية” في غزة.

وارتكب الاحتلال خلال 48 ساعة الماضية، 3 مجازر كبرى في مخيمات رفح، أسفرت عن ما لا يقل عن 72 شهيدا ومئات المصابين.

فيما خلفت الحرب “الإسرائيلية” على غزة، المتواصلة للشهر الثامن على التوالي، أكثر من 117 ألف بين شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين