ثقافة

الأكاديمية الفرنسية تنفتح على الأجانب وتمنح جائزة إلى المغربي عبدالفتاح كيليطو

أعلنت الأكاديمية الفرنسية أنّ ثماني من جوائزها هذه السنة مُنِحَت إلى أجانب، بينهم الكاتب والأكاديمي المغربي عبدالفتاح كيليطو، ما يشكّل انفتاحا قلّ مثيله منها على العالم الناطق بالفرنسية.

معتقلو 25 جويلية

ومن بين هذه الجوائز اثنتان مخصّصتان أصلا بطبيعتهما إلى الأجانب، هما الجائزة الكبرى للفرنكوفونية التي ذهبت إلى عبدالفتاح كيليطو.

وعبدالفتاح كيليطو كاتب مغربي ولد في 1945، بمدينة الرباط.

كتب العديد من الكتب باللغتين العربية والفرنسية، وكتب أيضا في مجلات على غرار الدراسات الإسلامية.

تابع دراسته في ثانوية مولاي يوسف، ثم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

حاصل على دكتوراه دولة من جامعة السوربون الجديدة عام 1982، حول موضوع السرد والأنساق الثقافية في مقامات الهمداني والحريري.

عمل منذ عام 1968 أستاذا بكلية الآداب جامعة محمد الخامس، الرباط، أكدال.

ألقى العديد من المحاضرات، وشارك في لقاءات ثقافية في المغرب وخارجه، وعضو في اتحاد كتاب المغرب.

قام بالتدريس أستاذا زائرا بعدة جامعات أوروبية وأمريكية من بينها جامعة بوردو، والسوربون الجديدة، الكوليج دو فرانس، جامعة برينستون، جامعة هارفارد.

شكّلت أعماله موضوع مقالات وتعليقات صحفية، وكتب، وأبحاث جامعية، بالعربية والفرنسية.

كما نُقلت بعض أعماله إلى العديد من اللغات من بينها الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والإيطالية.

أما الجائزة الثانية، فتتمثّل في الميدالية الكبرى للفرنكوفونية والتي نالها الأستاذ الجامعي الأمريكي إدوين إم. دوفال، وفق وكالة فرانس برس.

وحصلت الكندية إيلين دوريون على الجائزة الكبرى للشعر عن مجمل أعمالها، بعدما أصبحت أول كاتبة على قيد الحياة تُدرج نصوصها في برنامج البكالوريا الفرنسية.

فيما حصل الإيطالي البلجيكي سلفاتوري أدامو على الميدالية الكبرى للأغنية الفرنسية، والسويسري رودي إمباخ، الذي يكتب باللغتين الفرنسية والألمانية، على الجائزة الكبرى للفلسفة، وفق موقع الدس العربي.

أما جائزة إيرفيه ديلوين الكبرى التي تُمنح لِمَن يسعون إلى جعل الفرنسية لغة عالمية، فكانت من نصيب الفيلسوف الأوكراني الفرنكوفوني كونستانتين سيغوف.

ومن بين الفائزين بجائزة تألق اللغة والأدب الفرنسيين، الأمريكية دانا كريس، المتخصّصة في أدب لويزيانا، والمؤرخ الإيطالي فرانشيسكو ماسا، والفرنسي الأفغاني الأصل إيمانويل خيراد، مقدّم برنامج “المكتبة الفرنكوفونية” الذي كان يبث في العديد من الدول، لكنّ إذاعة “فرانس إنتر” قرّرت وقفه.

ومن أبرز الفائزين الآخرين فلوريان زيلر، الذي نال جائزة المسرح، ورسّام الكاريكاتور بلانتو، الذي حصل على جائزة ليون دو روزن، المخصّصة لعمل في مجال البيئة والمخرج باسكال بونيتزر الحاصل على جائزة السينما.

وكانت الأكاديمية، التي كانت في سبعينات القرن السابع عشر السبّاقة إلى منح جوائز أدبية، انتخبت، في سبتمبر الماضي، الكاتب الفرنسي اللبناني الأصل أمين معلوف أمينا دائما لها.

وجعل معلوف الانفتاح على البلدان الأخرى الناطقة بالفرنسية إحدى أولوياته.