الأطباء الشبان لبوابة تونس: “مجبرون على مُواصلة التحرّكات في ظل فشل المفاوضات”

“وضعية الأطباء الشبان مستعجلة تتطلّب تدخّلا للحدّ من نزيف هجرتهم”.. وجيه ذكار يصرّح

أكّد رئيس المنظمة التّونسية للأطباء الشبان وجيه ذُكار أنهم “مجبرون اليوم على مواصلة التحركات الاحتجاجية بعد فشل المفاوضات مع وزارة الصحة”.

وأمس الاثنين، أعلنت المنظمة أنّ الجلسة التي عُقدت بين ممثليها ومسؤولي وزارة الصحة، فشلت في التوصّل إلى أيّ اتفاق بشأن مطالب منظوريها ولم تفضِ إلى أيّ اتفاق فعلي أو تقدّم ملموس.

وأوضح ذكار في تصريح لبوابة تونس، أنه “سيتم يوم 2 ماي المقبل تنظيم إضراب وطني في كليات الطب والمستشفيات الجامعية بالنسبة إلى الأطباء الداخليين والمقيمين مرفوقة بمسيرة وطنية تنطلق من بهو كلية الطّب بتونس نحو وزارة الصحّة”.

وتابع أنّ “الرسالة المراد إيصالها هي أنّ وضعية الأطباء الشبان ومطلبيتهم مستعجلة وتستوجب تدخّلا للحدّ من نزيف هجرة هذه الكفاءات الوطنية”.

وأضاف: “من أهم المطالب، المسار الأكاديمي المتعلق بالمصادقة على التربصات خاصة في ما يتعلّق بمراكز التربص الجامعية وفي ظلّ تسمية المستشفيات الجهوية بجامعية وفق قرار سياسي دون مراعاة الحدّ الأدنى من تكوين الأطباء”.

وأوضح أنّ “تكليف أطباء شبان في مستشفى يفتقر إلى معدات وإمكانيات وتأطير ضروري من قبل أطباء جامعيين فإنّ ذلك سيضر حتما بشهادة الطبيب الشاب وبمستوى الرّعاية الصحية التي يمكن تقديمها للمواطن حتى أنه قد يمثل خطرا عليه في حال لم يتلقّ الإحاطة اللازمة ولم كن قادرا على اتخاذ قرارات مصيرية تهم عدة عمليات”.

ولفت ذكار إلى أنه “يقع تشغيل الأطباء الشبان بطريقة غير قانونية ضمن حصص استمرار لأكثر من ثلثي حجم العمل الأسبوعي (40 ساعة عمل عادية في الأسبوع قد تصل إلى ما بين 100 و120 ساعة بحصص الاستمرار)”.

ودعا إلى “ضرورة تسوية وضعية الأطباء الشبان وتسديد المتخلّدات بالذّمة وتحسين ظروفهم المادية”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *