“سيتم الزج بالأطباء الشبان في هذه المستشفيات الجامعية بصبغتها الجديدة دون إحاطة وتكوين ودون الحدّ الأدنى من الإمكانيات التي تحفظ كرامتهم”.. وجيه ذكار يصرّح
اعتبر رئيس المنظمة التّونسية للأطباء الشّبان وجيه ذكار أنّ “تغيير صبغة مستشفيات جهوية إلى جامعية لن يغيّر شيئا”.
أهم الأخبار الآن:
وأوضح ذكار في تصريحه لبوابة تونس أنّ “الأقسام الاستشفائية بهذه المستشفيات ستشغل أطباء شبانا داخليين ومقيمين في مختلف الاختصاصات يعملون طوال 100 أو 120 ساعة في الأسبوع دون الحصول على مستحقّات ودون إشراف أساتذة من ذوي الخبرة عليهم”.
وتابع ذكار أنّ هذا القرار سياسي يستوجب رصد اعتمادات وانتدابات بالتوازي مع تغيير صبغة هذه المستشفيات.
وتابع أنه سيتمّ “الزج بالأطباء الشبان في هذه المستشفيات الجامعية بصبغتها الجديدة دون إحاطة وتكوين ودون الحد الأدنى من الإمكانيات التي تحفظ كرامتهم”.
وتابع: “يفترض أن يتم الإشراف عليهم (الشبان) من قبل أطباء وأساتذة جامعية من ذوي خبرة وقدرة على أخذ قرارات تهم المرضى”.
وأضاف أنهم “ما يزالون في فترة تكوين وسيكونون مطالبين بأخذ قرارات مصيرية تحدّد حياة مرضى وفي حال حصول أخطاء سيكونون محل تتبّعات”.
وأوضح ذكار أنّ المستشفى الجامعي هو مستشفى من مستوى ثالث يفترض أن يختص في العمليات الدقيقة والبحث العلمي والتكوين، أما الأول فيشمل مراكز الصحة الأساسية والمستوصفات في حين يهم المستوى الثّاني المستشفى الجهوي.
وأضاف أنّه “ليس لدينا في تونس كراس شروط يضبط كيفية تكوين الأقسام الاستشفائية فما بالك بالأقسام الجامعية”، وفق قوله.
ولفت إلى أنّ “المصحات الخاصة تخضع لقانون صادر منذ سنة 2001 يضبط عدد الأطباء والممرضين في كل قسم والمساحة ونظام التهويئة وفق معايير معيّنة”.
وزاد: “نظرا إلى عدم توفر ظوابط في ما يتعلّق بالمستشفيات العمومية فإنّ أيّ مخبر يمكن أن يصبح قاعة عملية أو قاعة إنعاش”.


أضف تعليقا