حملت منظمة الأطباء الشبان وزارة الصحة المسؤولية الأخلاقية والسياسية لوفاة الممرضة بمستشفى الرديف أزهار بن حميدة، معتبرة الحادثة “نتيجة مباشرة لمنظومة صحية عمومية مهترئة تغيب فيها أبسط شروط السلامة والوقاية”.
وقالت المنظمة في بلاغ مساء الخميس إن وفاة الممرضة بعد تعرضها لحروق بليغة، هي “نتيجة سياسة التقشف في الإنفاق على الصحة العمومية من ناحية، والتناقض الصارخ بين خطاب رسمي دعائي يروّج لإنجازات يوميا، وواقع مأساوي تعيشه مستشفياتنا في كل الجهات، من ناحية أخرى.”
أهم الأخبار الآن:
ووضعت المنظمة عدة مطالب عاجلة أمام وزارة الصحة أبرزها إجراء تدقيق عاجل وشامل في شروط السلامة والوقاية بكافة المؤسسات الصحية العمومية، مع إقرار برنامج استعجالي لتأهيلها وضمان مطابقتها لمعايير السلامة.
كما طالب الأطباء الشبان الوزارة بالقطع الفوري مع سياسة التعتيم والتلميع الإعلامي، واعتماد سياسة تواصل قائمة على الشفافية، والإفصاح عن حقيقة الأوضاع، بدل الاكتفاء بالترويج لإنجازات صورية عبر الصفحات الرسمية، وفق تعبيرها.
ومنذ فترة تتحرك منظمة الأطباء الشبان من أجل فرض إصلاح ظروف عملهم وبقية الكوادر الطبية وشبه الطبية في المستشفيات التونسية.



أضف تعليقا