الأسعار تحرم التونسيين من "الزقوقو" ونقص الفارينة والسكّر يحرمانهما من "العصيدة العربي"
tunigate post cover
تونس

الأسعار تحرم التونسيين من "الزقوقو" ونقص الفارينة والسكّر يحرمانهما من "العصيدة العربي"

بين ارتفاع الأسعار وضعف الإقبال.. موائد أغلب التونسيّين ستفتقد "عصيدة الزقوقو والبيضاء"
2023-09-20 13:23

لا يفصل التونسيّين عن ذكرى المولد النبوي الشريف إلا أسبوع واحد. وتشهد هذه الفترة في العادة حركيّة على مستوى اقتناء حاجيات الاحتفال بهذه الذكرى التي يحيونها بإعداد عصيدة “الزقوقو” (الصنوبر) المميّزة.
غير أن الأمر يبدو مختلفا بعض الشيء هذا العام، فالإقبال على شراء “الزقوقو” وبقيّة المكوّنات ضعيف جدّا مقارنة بالسنوات الماضية وذلك راجع إلى ارتفاع الأسعار. ومن المنتظر أن يستغني أغلب التونسيّين عن هذا الطبق، هذا العام، على أن يتمكّنوا من تحصيل العصيدة “البيضاء” التي أصبحت هي أيضا مهدّدة بالغياب عن موائد الاحتفالات بالمولد نظرا إلى فقدان مادتي “الفارينة” (الطحين) والسكّر والأزمة التي شهدتها الزبدة  إضافة إلى ارتفاع أسعار زيت الزيتون.
وأرجع، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة، طارق المخزومي، سبب ارتفاع أسعار الزقوقو إلى أن محصول الموسم الحالي شهد تراجعا بحوالي 30٪ وذلك بعد أن بلغ السنة الماضية 100 طن.
وأضاف في تصريح إذاعي، أن الأسعار شهدت ارتفاعا بـ5 دنانير، وذلك نظرا إلى تراجع الإنتاج، مشيرا إلى أن الأسعار تتراوح بين 27د و31د في جهة مكثر التي تعتبر من المناطق المنتجة لهذه المادة باعتبار أن ولاية سليانة تتصدّر الولايات المنتجة فهي تساهم بأكثر من 50٪ من الإنتاج الوطني خاصة في كسرى ومكثر، تليها ولايتا جندوبة والقصرين، مرجّحا مزيد ارتفاع الأسعار كلما اقترب موعد المولد النبوي الشريف.
وفي عمليّة حسابيّة بسيطة بيّن موقع “تونيسكوب” التكلفة الباهظة من أجل إعداد 500 غ من “عصيدة الزقوقو، مشيرا إلى أن هذه الأكلة التي تتكوّن أساسا من “الزقوقو” والدقيق والفواكه الجافة بأنواعها ستتراوح تكلفة “الرطل” منها بين 100 و120 دينارا.

ارتفاع أسعار#
المولد النبوي#
تونس#
زقوقو#
عصيدة#
فقدان المواد الغذائية#

عناوين أخرى