الأسرى الهاربون من سجن جلبوع تعرضوا للتعذيب والحرمان من النوم
tunigate post cover
عرب

الأسرى الهاربون من سجن جلبوع تعرضوا للتعذيب والحرمان من النوم

2021-09-15 13:17

كشفت هيئة الأسرى الفلسطينيين، الأربعاء 15 سبتمبر/أيلول، عن تعرّض الأسرى الذي فروا من سجن جلبوع للتعذيب من قبل السلطات الإسرائيلية.
وقال محامي هيئة الأسرى الفلسطينيين خالد محاجنة، إن الأسير محمد العارضة “مر برحلة تعذيب قاسية جدًا من خلال الاعتداء عليه بالضرب المبرح ورطم رأسه بالأرض وحرمانه من النوم والصلاة والعلاج.”
وأضاف المحامي الذي زار الأسير العارضة في السجن أنه بدا منهكا بسبب التعذيب وطول ساعات الاستجواب، حيث لم ينم إلا ساعة واحدة مدة يومين.
وأفاد محامي هيئة الأسرى بأن العارضة وزكرياء الزبيدي وضعا في زنزانات انفرادية تخضع لمراقبة مشددة وأنهما لم يشربا الماء قط خلال فترة حريتهما وهو ما تسبب في إنهاكهما جسديا وعجزهما عن مواصلة السير.
سيناريو الهروب
كما كشف الأسير محمد العارضة الظروف التي ألقي فيها القبض عليه وصديقه زكرياء الزبيدي بعد الهروب حيث قال: “عثرت علينا سلطات الاحتلال بالصدفة عندما كنا مختبئين ولم يبلّغ عنا أي فلسطيني من مدينة الناصرة.”
أما عن عملية الهروب، فقد كشف المحامي محاجنة أن محمد العارضة هو صاحب الفكرة ومنفذها وقد انطلق في الحفر مع زملائه في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2020.
وأضاف المحامي أن الأسير العارضة أسر له بأن الأسرى الفارين من السجن لم يرغبوا في التوغل داخل أراضي 48 حتى لا يعرضا أهلها للمساءلة والتتبع، بل ذهبوا في اتجاه قرية الناعورة ثم تفرّقوا كل اثنين في اتجاه لكن التعزيزات الأمنية كانت مشددة.

وأضاف العارضة إنهم استعانوا براديو صغير لمتابعة الأخبار بعد هروبهم.
كما قال العارضة لمحاميه إنه قطف فاكهة الصبر من أحد بساتين مرج ابن عامر وتناولها لأول مرة منذ 22 عاماً. 
وكانت محمد العارضة وخمسة من زملائه الأسرى قد فروا من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد التحصين يوم 6 سبتمبر/أيلول الحالي وقد تمكّنت سلطات الاحتلال من إلقاء القبض على أربعة منهم فيما لا يزال اثنان آخران أحرار ومحل ملاحقة.

سجن جلبوع#
محمد العارضة#
هيئة الأسرى الفلسطينيين#

عناوين أخرى