أفاد المركز الفلسطيني للإعلام، نقلا عن وزارة الصحة في قطاع غزة، أن العشرات من مرضى “الثلاسيميا” في القطاع، باتوا يعيشون أوضاعا صحية بالغة الخطورة، في ظل تدهور المنظومة الطبية واستمرار تداعيات عدوان الاحتلال.
وكشفت وزارة الصحة في القطاع، وتقارير صحفية، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي لمرض الثلاسيميا، عن وفاة 50 من المرضى الغزيين، نتيجة المرض خلال الحرب على قطاع غزة.
أهم الأخبار الآن:
وقالت وزارة صحة غزة، في بيان اليوم بمناسبة اليوم العالمي لـ”الثلاسيميا”، إن المرضى الغزيين “يواجهون ألماً مضاعفا حوّل حياتهم من رحلة علاج إلى معركة بقاء يومية”.
ويقدر عدد المصابين بمرض “الثلاسيميا” في غزة، بـ 334 مريضا، بينهم 47 حالة غادرت القطاع.
ويعتبر الثلاسيميا من بين أكثر الأمراض الوراثية بعدد من دول حوض المتوسط والشرق الأوسط، وهو فقر دم مزمن وحاد ناتج عن اضطراب يصيب قدرة الجسم على إنتاج “الهيموغلوبين”.
ويمثل “الهيموغلوبين” العنصر المسؤول في كريات الدم الحمراء، عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم.
وأضافت صحة غزة، أن “نقص الأدوية التخصصية وشح مواد الفحص المخبري ونقل الدم وندرة وحدات الدم وتدمير المراكز الطبية التخصصية والظروف الاجتماعية والنزوح المتكرر، كلها عوامل قاهرة تهدد حياة المرضى”.
وحذر البيان، من أن تدمير البنية التحتية للمختبرات الطبية، وعدم توفر أجهزة الفحص المخبري في القطاع، لإجراء الفحوصات الوقائية والتشخيصية والعلاجية، ينذران بظهور جيل جديد من الإصابات غير المشخصة، مما ينسف عقودا من العمل الوقائي.
ودعت وزارة الصحة في القطاع، المنظمات الصحية الدولية، إلى التركيز على معاناة هؤلاء المرضى المحاصرين بظروف قاتلة تبدد التوجهات العالمية للوقاية من المرض.
وتختلف حدة المرض بالنسبة إلى المصابين بـ”الثلاسيميا”، إذ توجد أنواع خفيفة قد لا تظهر أعراضه بشكل واضح، مقابل أنواع حادّة تستوجب نقل الدم بشكل دوري منذ الطفولة.
ومن أبرز أعراض المرض: الإرهاق المستمر، شحوب الوجه، ضعف النمو لدى الأطفال، إضافة إلى مضاعفات قد تطال القلب والكبد والعظام عند غياب المتابعة الطبية.


أضف تعليقا