عرب

الأردن يحذّر من استمرار العمليات البريّة في غزة

أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني أهمية الهدنة الإنسانية في غزة في دعم التهدئة والجهود المشتركة لمنع توسع الصراع وإنهاء الحرب، مثمنا دور مصر وقطر في التوصل إلى الهدنة.

وأشاد الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إطار زيارة قصيرة أجراها، في وقت سابق اليوم الأربعاء 22 نوفمبر، للقاهرة، بجهود مصر المستمرة في زيادة حجم المساعدات لغزة واستقبال المصابين الفلسطينيين وإجلاء الرعايا الأجانب.

وحذر عاهل الأردن من تداعيات كارثية إن استمرت إسرائيل في عملياتها البرية بغزة أو توسيع نطاقها في الجنوب، منبّها إلى خطورة التصعيد الإسرائيلي بالقدس والضفة الغربية، بما في ذلك عنف المستوطنين المتطرفين، والذي قد يؤدي إلى توسع خطير للصراع وخروج الوضع في الضفة عن السيطرة.

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد رحّبا خلال لقائهما في القاهرة بالهدنة الإنسانية المعلنة في قطاع غزة، مشدّديْن على ضرورة استمرار العمل المكثف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإتاحة المجال لعبور المساعدات الإنسانية الكافية لأهالي غزة دون انقطاع، بما ينسجم مع التوافق الدولي والمتمثل في قراري مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الخصوص.

وأكّد الزعيمان رفض سياسات التجويع والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني الشقيق، ورفضهما التام أية محاولات لتهجير أهالي القطاع داخل غزة أو خارجها، مجدّديْن دعم الأردن ومصر الكامل للفلسطينيين، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لاستغلال الهدنة الحالية لإغاثة أهالي غزة وتخفيف المأساة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع.

وشدّد الزعيمان على أن أية جهود لاستعادة الاستقرار في المنطقة يجب أن تستند إلى إطلاق عملية سياسية متكاملة بهدف الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين، وحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة وعلى رأسها دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.