عالم

“اقضوا عليهم”.. مسؤولة أمريكيّة توقّع على قذائف إسرائيليّة معدّة لقصف الفلسطينيّين

أثارت السفيرة السابقة لواشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي بسبب ظهورها وهي توقّع على قذائف المدفعية الإسرائيلية، مدونة عبارة “اقضوا عليهم!”.

معتقلو 25 جويلية

حسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، الثلاثاء 28 ماي 2024، فقد جاء الدعم الواضح الذي قدمته حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة التي خسرت المنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري لرئاسة أمريكا لصالح دونالد ترامب، خلال رحلة إلى الحدود الشمالية للأراضي المحتلّة مع لبنان.

 

والعبارة الكاملة التي كتبتها هيلي على القذائف الإسرائيلية هي “اقضوا عليهم.. أمريكا تحب إسرائيل دائما” ثم وقعت باسمها.

 

وفي حديثها إلى الصحفيين، لم تعتذر هيلي، وانتقدت إدارة جو بايدن لحجب الأسلحة مؤقتًا، كما وجهت انتقادات لاذعة إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تسعى إلى إصدار مذكرات اعتقال لبنيامين نتنياهو، ومحكمة العدل الدولية، التي تنظر في اتهامات الإبادة الجماعية ضد “إسرائيل”.

 

وقالت هيلي التي حملت رسالتها الصاروخية أيضا عبارة “أمريكا تحب إسرائيل”: “ما تحتاج أمريكا إلى فهمه هو أنه إذا كانت إسرائيل تقاتل أعداءنا، فكيف يمكننا ألا نساعدهم”.

وأضافت: “على أمريكا أن تفعل كل ما تحتاجه إسرائيل وأن تتوقف عن إخبارهم بكيفية خوض هذه الحرب. إما أن تكون صديقا أو لا تكون.

 

وانسحبت هيلي، البالغة من العمر 52 عاما، من السباق الرئاسي في مارس، بعد هزائم ثقيلة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري أمام دونالد ترامب، الذي أعلنت الأسبوع الماضي بعد صمت طويل أنها ستصوّت له.

ولاقت الصور التي تم تداولها بشكل واسع عبر مواقع التواصل انتقادا وغضبا واسعين بين أوساط الناشطين الفلسطينيين، إذ جاءت هذه الزيارة والتوقيع على القذائف في وقت تشن فيه “إسرائيل” هجوما عسكريا مدمرا على غزة أدى حتى الآن إلى مقتل أكثر من 36 ألف فلسطيني، ما يقدر بنحو 15 ألفا من الأطفال.

 

وقال الكاتب الفلسطيني سعيد الحاج عبر تغريدة على موقع “إكس” إن ما قامت به نيكي هيلي في منتهى قاع الحضيض واللاإنسانية، ويبرز عقدة الدونية والانسحاق مع العنصرية والفاشية.

من جانبه، أشار المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات محسن صالح إلى أن طوفان الأقصى فضح السقوط الأخلاقي للقوى الكبرى في العالم الغربي.

وقال عبر تغريدة: “هكذا، عندما يجتمع انعدام الأخلاق، والغطرسة والعجرفة، وغرور القوة، وغياب القيم الإنسانية المشتركة… ثم بعد ذلك يتشدقون بالحضارة والمدنية والإنسانية.

 

فيما أشار المغرّد “محمد علاء” إلى أن ما فعلته هيلي “مثال على حقيقة السياسة الخارجية للبيت الأبيض التي تدعي أنها محبة للسلام والسلم العالمي.

 

أما ناشط السلام الإسرائيلي، ألون لي جرين، فكتب على موقع “إكس”: “أعزائي الأمريكيين، زارتنا نيكي هيلي اليوم: ذهبت إلى مستوطنات الضفة الغربية ثم وقعت على قنبلة “اقضوا عليهم”. “مثير للاشمئزاز”، لدينا بالفعل بن غفير ولا نحتاج إلى ساستكم القذرين الذين يروّجون للموت أيضا. شكرا!“.