افتتح في تونس.. القاهرة تحتضن ختام مهرجان العودة للسينما الفلسطينية

افتتح في تونس.. القاهرة تحتضن ختام مهرجان العودة للسينما الفلسطينية

احتضنت العاصمة المصرية القاهرة في مركز الإبداع في دار الأوبرا ختام مهرجان العودة للسينما الفلسطينية في دورته العاشرة.

وحملت الدورة اسم المخرج الفلسطيني الراحل محمد بكري الذي عرف بجرأته في مواجهة الاحتلال بأعماله التي وثقت الواقع الفلسطيني، وبقي حاضرا في الذاكرة الثقافية والإنسانية العربية، وذلك برعاية صندوق التنمية الثقافية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع مصر، وجمعية الفيلم والسفارة الفلسطينية بالقاهرة.

تكريم مناصري القضية

وفي رسالة بالفيديو تحدّث رئيس مهرجان العودة السينمائي سعود مهنا عن الصعوبات التي تواجه منظمو المهرجان في ظل الاحتلال مشيدا بالتعاون المصري-الفلسطيني وبالدعم المصري لاحتضان المهرجان، في حين تناولت سونيا عباس مسؤول اللجنة الثقافية بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومنسقة المهرجان في القاهرة التعاون المتميز مع جمعية الفيلم في تنظيم المهرجان في القاهرة.

وفي الحفل الختامي قدّمت فرقة “سلام لغزة” التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقي مجموعة من الأغاني الفلسطينية الشعبية، كما تمّ تكريم مجموعة من المبدعين الذين ساهموا في دعم القضية الفلسطينية بأعمالهم، وهم: المخرج يسري نصر الله الذي أكّد اعتزازه بالتكريم الفلسطيني، والمخرج بيتر ميمي، والمخرج المسرحي هشام السنباطي، واسم المخرج الراحل داوود عبدالسيد.

ثم تمّ الإعلان عن الأفلام الفائزة التي منحت من لجنة التحكيم برئاسة المخرجة الفلسطينية بثينة كنعان شهادات تنويه، كما فاز بجائزة مفتاح العودة لأفضل فيلم يتحدث عن الحرية باسم الأسرى الفيلم الوثائقي “الجانب الآخر من الجمال” للمخرج سامي سيف من السودان.

وفاز فيلم “ليست مجرد كوفية” للمخرجة دلال أبو عون من بريطانيا، وأيضا فيلم “الأغنية الملعونة” للمخرج علي بن جلون من المغرب بجائزة أفضل فيلم روائي باسم القدس.

فيما فاز بجائزة داوود عبدالسيد الفيلم الروائي “الأدهم” للمخرجة إيمان حاتم من مصر، وفاز فيلم “الكمال الأحمر” للمخرج حمد عبدالأمير من العراق بجائزة أفضل فيلم عن المرأة، وفاز فيلم “الأرض الخضراء” للمخرج سياوش سعيد بانه من إيران بأفضل فيلم رسوم أنيميشن.

وفي الختام تمّ عرض الفيلم الأمريكي “لأنها فلسطين” للمخرجة دينا أبو زيد.

افتتاح تونسي

وكان افتتح المهرجان في الـ15 من ماي الجاري في الذكرى الـ78 للنكبة، بتونس بالتوازي مع افتتاحه من مخيمات اللجوء بخان يونس، وذلك بشراكة إعلامية مع بوابة تونس.

وحمل المهرجان هذا العام شعار “انتظار العودة.. عودة”، وهو مُهدى إلى روح “أسطورة السينما الفلسطينية” الممثل والمخرج والمؤلف الفلسطيني الراحل حديثا محمد بكري (1953-2025).

وتمكّن المهرجان هذا العام من تحطيم رقم قياسي جديد بمشاركة 356 فيلما من 39 دولة، ما يدعم السردية الفلسطينية وحقّ العودة.

ومهرجان العودة السينمائي الدولي هو مهرجان سينمائي فلسطيني يقام سنويا في غزة، أسّسه مركز تسجيل الذاكرة الفلسطينية في عام 2009، برئاسة المخرج الفلسطيني سعود مهنا، وانطلقت دورته الأولى في ماي عام 2011.

ويهدف مهرجان العودة السينمائي إلى تأكيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم المسلوبة؛ ليعطي الفلسطيني وتحديدا اللاجئ مساحة للتعبير عن نفسه فيها. وذلك تعزيزا لدور الفن والسينما في إعطاء مساحة وصوت لمن لا صوت لهم للتعبير عن آمالهم وطموحاتهم، وآلامهم، وحفظا لذكرياتهم من العبث والضياع.

ويضمّ المهرجان، في كل دورة، أفلاما تطرح قضايا اجتماعية متنوعة لتسليط الضوء عليها إلى جانب الأفلام التي تعنى بالعودة.

ودورة هذا العام انطلقت من غزة، بالتزامن مع فعاليات امتدّت إلى 15 دولة حول العالم، منها تونس، ومصر، والجزائر، وأستراليا، والهند، وإسبانيا.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *