عالم

اغتيال محسن فخري زادة أبرز علماء البرنامج النووي الإيراني

أكدت مصادر أمنية وإعلامية إيرانية متطابقة الجمعة 27 نوفمبر، اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في منطقة آبسرد بضواحي العاصمة طهران.

معتقلو 25 جويلية

ونقلت مصادر أمنية إيرانية، أن سيارة زادة تعرضت لكمين مسلح من عناصر مجهولة، ما أدى إلى مقتله وإصابة حارسه الشخصي بجروح خطيرة إثر اشتباك مع منفذي العملية.

و يشغل فخري زادة منصب رئيس هيئة الأبحاث والابتكار بوزارة الدفاع الإيرانية، ويعتبر من أبرز العلماء في مجال الفيزياء النووية، كما شغل منصب أول مدير لبرنامج إيران النووي.

وصنف فخري زاده ضمن قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي التي سلطت على عدد من الشخصيات الإيرانية سنة 2007، باعتباره “عالمًا في وزارة الدفاع والمدير السابق لمركز أبحاث الفيزياء”.

وسارعت وسائل الإعلام المحلية بتوجيه الاتهام إلى إسرائيل وجهاز الموساد بالمسؤولية عن عملية الاغتيال، “في إطار سعيها لتقويض مشروع إيران النووي عبر استهداف عقولها العلمية”، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية محلية.

ردود الفعل الرسمية الإيرانية تسارعت إثر العملية، حيث صرح مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدفاعية أن إسرائيل ستدفع ثمن اغتيال زاده، مشيرًا إلى أن “الكيان الصهيوني يدفع باتجاه حرب شاملة”.

وكان فخري زادة العالم الإيراني الوحيد، الذي قام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالإشارة إليه مباشرة، خلال عرض دعائي زعم من خلاله أن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية.

وفي أول تعليق رسمي إسرائيلي على العملية، وصف يوسي كوبرفاسر المدير العام السابق بوزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية، فخري زاده “بأنه كان بمثابة قاسم سليماني البرنامج النووي الإيراني”، في إشارة إلى القائد السابق لفيلق القدس الإيراني الذي قتل في قصف أمريكي في العراق مطلع العام الجاري.

وسبق للصحف الإسرائيلية أن اعترفت بفشل محاولات سابقة لتصفية العالم الإيراني.