قرّرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس منذ قليل، حجز ملف اغتيال الشهيد محمد الزواري إثر الجلسة للمفاوضة والتصريح بالحكم.
والزواري، مهندس طيران تونسي كان في الـ49 من عمره عندما اغتيل في 15 ديسمبر 2016، أمام منزله بمدينة صفاقس جنوب تونس، وهو يستعد لركوب سيارته.
أهم الأخبار الآن:
وعند اغتياله، أكدت حركة “حماس” في بيان آنذاك، انتماء الزواري إلى جناحها العسكري “كتائب القسام“، وإشرافه على مشروع تطوير طائرات دون طيار أطلق عليها اسم “أبابيل1”.
واتهمت “حماس” جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري، ووعدت بالانتقام له.
وكان الزواري تلقّى 20 طلقة نارية مباشرة، بينما كان يعمل وقتها على الإعداد لمشروع الدكتوراه، والمتمثل في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد.
ويُشار إلى أن الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس كانت قد أعادت يوم 5 ديسمبر 2025، فتح ملف قضية الشهيد محمد الزواري والتي شملت الأبحاث فيها 11 متهما جميعهم في حالة فرار، قبل أن تقرر تأجيل النظر فيها إلى يوم 23 ديسمبر 2025، وذلك قصد تنفيذ حكم تحضيري يقضي بالاطلاع على ملف تحقيقي ثان مرتبط بالقضية.
وفي الذّكرى التاسعة لاغتياله، أكد عميد المحامين التونسيين بوبكر بالثابت أن إحياء هذه المناسبة تجديد للعهد مع القيم التي استشهد من أجلها.
كما شدد على أن الزواري اغتالته “يد الغدر الصهيونية” في مدينة صفاقس، في جريمة ما تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم.
بدوره، عبّر رئيس هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري عبد الرؤوف العيادي، عن استيائه من الوضع الذي آل إليه الملف القضائي.



أضف تعليقا