عرب

استهداف متعمّد.. استشهاد 493 إطارا صحيّا في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهاد 493 كادرا صحيا واعتقال 310 آخرين في استهداف قوات المحتل المتعمّد للمستشفيات في القطاع.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته اليوم الأحد، إنّ العشرات منهم ما زالوا مفقودين، مشيرة إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي استهدف 130 سيارة إسعاف.
وأضافت الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، أنّ “الاحتلال الإسرائيلي دمّر المنظومة الصحية بالكامل وأخرج 33 مستشفى و 55 مركزا صحيا عن الخدمة”، موضّحة أنّ “الاحتلال الاسرائيلي مازال يسيطر على المعابر ويمنع إدخال الأدوية والوقود ويمنع خروج آلاف المرضى”.
وأضافت: “بدأنا نفقد ما تبقّى من خدماتنا الصحية نتيجة استمرار العدوان وعدم إدخال الوقود إلى المستشفيات وسيارات الإسعاف”، لافتة إلى أنّ “الاحتلال الاسرائيلي حوّل المستشفيات إلى مقابر جماعية”.
وطالبت المؤسسات الدولية كافة بحماية المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الوقود والأدوية لها، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية حول العالم إلى “الضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الكوادر الصحية والإنسانية”.
وعملية استهداف الاحتلال المنظومة الصحية في قطاع غزة ليست شاذة أو جديدة إذ تأتي في سياق ممارساته وجرائمه.
وشهد العالم مجزرة المعمداني التي تعمّد فيها المحتل استهداف المرضى والجرحى والعاملين في المشفى.
ويداوم المحتل على حصار المستشفيات والمصحات زاعما وجود عناصر للمقاومة، لكن المقابر الجماعية التي كشف عنها في الآونة الأخيرة أكّدت بشاعة انتهاكاته.
وتكشف المجازر المرتكبة في مناطق متفرقة في غزة عن نية المحتل تصفية مظاهر الحياة في القطاع.
واليوم الأحد، قال متحدّث جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، الأحد، إنّ طواقم الإنقاذ غير قادرة على العمل والوصول إلى الأماكن المستهدفة والضحايا شمالي القطاع، بسبب كثافة النيران الإسرائيلية.
ومنذ الـ7 من أكتوبر الماضي، يواصل المحتل الإسرائيلي استهداف مدنيين أبرياء جلهم نساء وأطفال في أحياء غزة وشمال القطاع وجنوبه وفي رفح.

وكان الدفاع المدني في غزة، أعلن الأحد، استشهاد طبيبين جراء غارة إسرائيلية على مدينة دير البلح، وسط القطاع.

وقال الدفاع المدني، في بيان “انتشال جثمان الطبيب محمد نمر قزعاط ونجله الطبيب يوسف جراء غارة اسرائيلية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ونقلهما الى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح”.