عرب

استشهاد 39 طفلا في حصار الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، استشهاد 39 طفلا في مستشفى الشفاء بسبب انقطاع الكهرباء مع انقطاع الأكسجين والأدوية.

واليوم السبت، صعّد الاحتلال الإسرائيلي هجماته على المرافق الصحية في القطاع واستهدف مجمع الشفاء الطبي الذي خرج عن الخدمة بحسب مسؤول طبي.

وقال المتحدّث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة إنّ مجمع الشفاء بلا كهرباء والأطقم الطبية تعمل بطرق بدائية للحفاظ على حياة المرضى والأطفال بالعناية المركزة.

وأفاد القدرة بتوقّف قسميْ العناية المركّزة والأطفال وأجهزة الأوكسجين عن العمل ما أدّى إلى وفاة مريض في قسم العناية المركزة وآخر في قسم العناية، فيما بقية المرضى في القسميْن مهدّدون بالموت في أي لحظة بسبب كثافة النيران داخل المستشفى.

وأوضح أنّ الاحتلال الإسرائيلي قصف الطابق الخامس في مبنى الجراحة داخل مجمع الشفاء الطبي فيما لا تتمكن الأطقم الطبية من التنقل من مبنى لآخر داخل المجمع بسبب كثافة القصف والنيران.

وأكد القدرة أنّ النازحين والجرحى والطواقم الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي يعانون بسبب عدم وجود طعام ولا ماء وبالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي وانتشار الخوف بينهم بسبب إطلاق النار الكثيف من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت مصادر إعلامية عربية أن قوات الكيان الإسرائيلي أطلقت أحزمة نارية مكثفة غير مسبوقة بمحيط المستشفى، فيما أكّد المتحدث باسم وزارة الصحة اندلاع حرائق في خيم النازحين بمجمع الشفاء وسط مخاوف من امتداد النيران لأقسام المستشفى.

وكان 23 من أصل 35 مستشفى في قطاع غزة خرجت عن الخدمة في وقت تعرضت مستشفيات في غزة وشمالها إلى هجمات إسرائيلية متواترة على مدار ساعات سواء باستهداف مباني داخل المشافي أو في محيطها.

وفي سياق تواصل الانتهاكات الإسرائيلية، أكّد رئيس المرصد الأورومتوسطي أن المنظمة وثقت خلال 8 أيام استخدام قوات الكيان الممرات الإنسانية للقتل والتنكيل.

وأشار المرصد إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي لا يوفر أي حصانة لأحد والقتل لا يستثني الأطفال ولا النساء ولا كبار السن، مؤكدا أن مستشفى الشفاء يتعرض لجريمة فاقت كل التخيلات على مرأى العالم ومسمعه.

ومع استمرار العدوان تصاعدت دعوات التدخل، وقال الأمين العام للمجلس النرويجي إنّه من الضروري توجيه دعوة عالمية لوقف كامل لإطلاق النار في غزة.