ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد مجازر جديدة بحق نازحين في قطاع غزة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات المرتقبة بشأن وقف محتمل لإطلاق النار.
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة بأن 26 فلسطينيا -بينهم نساء وأطفال- استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم، بينهم 23 بمدينة غزة.
أهم الأخبار الآن:
فقد أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد 12 شخصا وإصابة آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت منازل تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وقالت المصادر ذاتها إنه تم انتشال سيدة على قيد الحياة، وإن معظم المصابين من النساء والأطفال وحالة بعضهم خطيرة.
وفي وقت مبكر اليوم، استشهد 3 أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع يافا بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وفي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، أصيب عدد من الأشخاص إثر قصف إسرائيلي، بحسب مصادر في مستشفى المعمداني.
وقالت قناة الأقصى الفضائية إن طيران الاحتلال نفذ اليوم حزاما ناريا على المناطق الشرقية لمدينة غزة، والتي تضم أحياء على غرار التفاح والشجاعية.
كما نسفت قوات الاحتلال عّدة منازل في تلك المناطق، وفقا للمصادر نفسها.
في شمال غزّة، تعرّضت مناطق في جباليا لغارات جوية رافقها قصف مدفعي، وفقا لمصادر فلسطينية.
وفي الآونة الأخيرة، تصاعد القصف الإسرائيلي على وسط مدينة غزة مما أدّى إلى مجازر عديدة أسفرت عن أعداد كبيرة من الشهداء.
وفي تطورات ميدانية أخرى، استشهد 5 أشخاص، بينهم 3 أطفال، في قصف من مسيرة إسرائيلية على خيمة نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية صورا تظهر مصابين في مجمع ناصر الطبي بخان يونس.
وقالت المصادر نفسها إن المدفعية الإسرائيلية استهدفت محيط مجمع ناصر الطبي.
وبالتزامن نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة للمباني السكنية وسط وشرق مدينة خان يونس.
وعلى غرار مدينة غزة ومناطقها الشرقية، تتعرض خان يونس لقصف جوي ومدفعي كثيف.
وفي إطار هذا التصعيد، تواترت في الأيام الماضية الاستهدافات الإسرائيلية لتجمعات النازحين في منطقة المواصي مما أسفر عن عدة مجازر.
ومنذ استئناف الاحتلال عدوانه على غزة عقب انقلابها على اتفاق وقف إطلاق النار في مارس الماضي، استشهد نحو 6800 فلسطيني وأصيب ما يقرب من 24 ألفا، وفق حصيلة نشرتها وزارة الصحة في القطاع.
ومن بين الشهداء أكثر من 700 استهدفتهم قوّات الاحتلال في محيط مراكز توزيع المساعدات التي تديرها ما تسمّى “مؤسسة غزة الإنسانية” التي تعمل باتفاق أمريكي إسرائيلي.


أضف تعليقا