عرب

ارتقاء فلسطيني وإصابة آخرين في تصعيد لقوات الاحتلال بالضفة

قوات الاحتلال تنفّذ عدة اقتحامات بمدن الضفة الغربية وتعتقل عشرات الفلسطينيين

استشهد شاب فلسطيني وأصيب اثنان آخران اليوم السبت برصاص قوات الاحتلال في قرية بيت عور التحتا شمال غرب مدينة رام الله، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 9 فلسطينيين، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيّم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وتزامن هذا التصعيد، مع فرض قوات الاحتلال إجراءات مشدّدة على المصلين المتوافدين إلى مسجد الحرم الإبراهيمي بالخليل، إحياءً ليوم رأس السنة الهجرية، حيث عزّزت انتشارها بمحيط الحرم وبواباته الرئيسية، وأخضعت المصلين لتفتيش مشدّد.
وقال مجلس الأوقاف والمقدّسات الإسلامية، إنّ “ما حدث اليوم للمصلّين يعكس الخطط المبيّتة للمسجد الأقصى والسعي إلى تهويده”.
على صعيد آخر، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أنّ قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيا من أنحاء متفرّقة بالضفة الليلة الماضية وفجر اليوم، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 9535 معتقلا.
وتوزّعت الاعتقالات الأخيرة على محافظات قلقيلية ورام الله والقدس والخليل وأريحا، ورافقتها اعتداءات وتهديدات في حق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وكان الجيش الاسرائيلي قد قال في وقت سابق إنّ قواته تعمل في مخيّم بلاطة شرقي نابلس في “عملية استباقية” ضد ما وصفها بأهداف إرهابية وأنّه تبادل إطلاق النار مع مسلّحين.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت 9 فلسطينيين في الضفة الغربية، من بينهم 7 في مدينة جنين.
كما أفادت مصادر إعلامية أنّ قوة خاصة للاحتلال توغّلت في منطقة “حرش السعادة”، عند الأطراف الغربية لمخيّم جنين، وحاصرت منزلا في المنطقة واستهدفته بأكثر من 10 قذائف من طراز إنيرغا.
على الجانب المقابل، أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية “حماس”، والجهاد الإسلامي أنّ مقاتليهما اشتبكوا مع قوات الاحتلال، ونَعَتا عددا من مقاتليهما استشهدوا خلال المواجهات.