احتجاز نشطاء إغاثة دوليين عند حاجز سرت

سرت
وثّقت شبكة الجزيرة تفاصيل احتجاز عشرة نشطاء دوليين على يد قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر عند حاجز أمني في مدينة سرت.

وحسب التقارير الميدانية، فإن القافلة التي تضم متطوعين من جنسيات أوروبية وأمريكية تخضع لاحتجاز تعسفي يثير قلقا دوليا متزايدا؛ حيث أكدت المصادر أن السلطات الأمنية في شرق ليبيا ترفض السماح للوفد بالعبور نحو وجهتهم النهائية، متذرعة بإجراءات تنظيمية وأمنية، وهو ما اعتبره المراقبون عائقا مباشرا أمام الجهود الإنسانية الرامية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الحقوقية من سجل القوات المسيطرة في سرت في ما يتعلق بالاعتقالات التعسفية والمعاملة القاسية للمحتجزين.
وفي هذا السياق، نشرت لجنة “أسطول الصمود” عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك بيانا أوضحت فيه أن نشطاء القافلة قد تركوا عائلاتهم ومنازلهم ليكونوا شريان حياة لغزة، حاملين معهم الدواء والمساعدات الإنسانية بعيدا عن أي أهداف عسكرية.
وشددت اللجنة في بيانها على ضرورة التحرك العاجل للكشف عن مصير المحتجزين، وضمان سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم فورا.
ومع تواصل احتجاز النشطاء في ظروف بيئية صعبة داخل المنطقة الصحراوية، تتكثف الضغوط الدبلوماسية والشعبية لضمان تأمين ممر آمن للقافلة، مع تأكيد النشطاء أن مهمتهم ذات طابع إغاثي بحت ولا تحمل أي أجندات سياسية أو عسكرية تتجاوز هدف إنقاذ الأرواح في غزة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *