عالم

احتجاجا على إجرائها مقابلة مع نتانياهو.. مظاهرة أمام مقر قناة تلفزيونية في فرنسا

تجمّع مئات المتظاهرين، مساء أمس الخميس، أمام مقرّ “تي إف 1” الإعلامية الفرنسية الخاصة في ضواحي باريس احتجاجا على بثّ قناة “إل سي إي الإخبارية” التابعة للمجموعة الإعلامية مقابلة مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتانياهو.

معتقلو 25 جويلية

وكرّر نتانياهو في هذه المقابلة الموقف الرسمي لحكومته في ما يتعلّق بالعملية العسكرية “الإسرائيلية” في قطاع غزة، خصوصا أنّ “عدد الضحايا المدنيين نسبة إلى خسائر المقاتلين (الفلسطينيين)، هو أدنى معدّل شهدناه في حرب مدن”، وفق تصريحه.

ووصف نتانياهو الاتّهامات الموجّهة إلى “إسرائيل” باستهدافها مدنيين وتجويعهم بأنّها “افتراءات معادية للسامية”، وفق موقع عربي 21.

وتأتي هذه المقابلة التي أجريت عن بُعد وسط موجة من السخط الدولي، أثارها القصف الدامي لمخيّم نازحين في رفح، الأحد الماضي.

وفي مدينة رفح المكتظة بالسكّان، يواصل الجيش “الإسرائيلي” ضرباته وهجومه البرّي الذي بدأه في 7 ماي الجاري للقضاء على ما يقول إنها آخر كتائب لحركة حماس.

وتجمّع المتظاهرون وهم يضعون الكوفيات ويرفعون أعلام فلسطين، بالقرب من البرج الذي يقع فيه مقرّ “تي إف 1″ و”إل سي إي” على ضفة نهر السين.

ولم يتمكّن المحتجّون من الوصول إلى المبنى الذي عزلته قوة كبيرة من الشرطة، فتظاهروا في هدوء وهم يهتفون “غزة، غزة، باريس معكِ!”، و”وقف إطلاق النار الآن!”، و”إسرائيل قاتلة”.

وبعد الإعلان خلال النهار عن بثّ هذه المقابلة، أعرب العديد من نواب حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي عن سخطهم ودعوا إلى التجمّع.

وفي سياق متصل، أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أخيرا، أنه على استعداد للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنه قال في الوقت ذاته، إنه لا يريد الاستسلام لـ“العاطفة”، وإنّه يرى أن هذا الاعتراف يجب أن يأتي “في وقت مفيد”.