عالم عرب

احتجاجات في إسطنبول والمغرب تنديدا بمجزرة رفح

تظاهرات غاضبة من إسطنبول إلى المغرب تندّد بالتواطؤ الرسمي العربي وتطالب بأفعال ملموسة ردّا على جرائم الاحتلال

شهدت مدينة إسطنبول، الاثنين، مظاهرة حاشدة تنديدا بالمجزرة الذي ارتكبتها قوات الاحتلال أمس الأحد في مخيّم للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وشارك مئات المتظاهرين الأتراك في المسيرة التي خرجت عند ميدان بيازيد بمنطقة الفاتح.
وردّد المتظاهرون عدة هتافات وشعارات من بينها: “لا تنم أيها المسلم، أنصر أخاك”، و”لا تصمت، لا تتعوّد، لا تنس المجزرة”، “من بيازيد إلى غزة للمقاومة ألف تحية”، و”تحيا الانتفاضة العالمية”.
كما رفع المتظاهرون لافتات كُتبت عليها شعارات من قبيل :”الكفاح مستمر حتى تتحرّر فلسطين”، و”عندما تقتل الأطفال لا يمكن الصمت”، و”نار الانتفاضة ستحرق الولايات المتحدة”.
وألقى مجاهد يغيت تشتين المسؤول في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، كلمة خلال المسيرة، شدّد خلالها على أنّ “زمن إدانات جرائم الاحتلال مضى وحان وقت الأفعال”.
ودعا تشتين المتظاهرين كافة إلى التعاهد أن يكونوا جزءا من القضية الفلسطينية ومواصلة النضال ونصرة المقاومة بكل الوسائل.
وعلى صعيد آخر، شهدت العاصمة المغربية الرباط، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، دعا إليها نشطاء ومتضامنون مع فلسطين، وذلك بالتزامن مع تظاهرات أخرى بعدة مدن بالبلاد.
ودان المحتجون المجزرة التي ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي، في مخيّم للنازحين في رفح، وراح ضحيتها 45 شهيدا، بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن، و249 مصابا.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها “مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين”، أعلام فلسطين وشعارات مندّدة بمجازر الاحتلال و”التواطؤ الغربي والخذلان العربي وبالتطبيع مع الكيان”.
كما طالب المحتجون بحلّ “مجموعة العمل البرلمانية الإسرائيلية المغربية” وإلغائها، والتي وصفوها بمجموعة “العار”.
اعتبرت مجموعة العمل الوطنية، في بيان، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يتحدّى العدالة الدولية باستمرار مجازره ضد الشعب الفلسطيني، بعد القرار الصادر عن المحكمة الدولية الأخير الذي يلزم دولة الاحتلال بوقف إطلاق النار على رفح الواقعة جنوب غزة.