نظم الحراك البيئي بقابس وقفة احتجاجية أمام مقر المجمع الكيميائي التونسي بالعاصمة احتجاجا على استمرار عمل الوحدات الصناعية الملوثة بالمدينة.
أهم الأخبار الآن:
وتجمهر عدد من نشطاء البيئة وداعمي قضية أهالي رافعين شعارات تنادي بتفكيك الوحدات الصناعية في قابس ووضع حد للتلوث.
كما انتقد المحتجون تعاطي السلطات مع الملف، لاسيما قضائيا، بعد أن قضت المحكمة بعدم ثبوت ضرر النشاط الصناعي بصحة سكان مدينة قابس.
وتساءل الملتزمون بالدفاع عن حق قابس في بيئة سليمة عن مصير اللجنة التي كلفتها رئاسة الجمهورية بإيجاد حل للملف، والإجراءات التي تم إعلانها من قبل عدد من أعضاء الحكومة تحت قبة البرلمان.
وتعد وقفة الجمعة بداية عودة الحراك البيئي الميداني في قابس، حيث ستشهد المدينة السبت مسيرة حاشدة يخرج فيها أهالي الجهة لتجديد مطلب تفكيك الوحدات الصناعية.
وقال الناشط البيئي مروان بن شعبان في تصريح لبوابة تونس إن التحركات الميدانية ستجبر السلطة على قبول التفاوض مع ممثلي الأهالي.
وتضررت مدينة قابس على جميع المستويات بسبب النشاط الصناعي بالجهة، حيث تلوث الماء والهواء وانتشرت الأمراض الخطرة وتأثرت الفلاحة والسياحة والصيد البحري.
وقبل أشهر شهدت قابس زخما من التحركات الميدانية والمظاهرات والإضرابات رفضا للتلوث.
كما خاض نشطاء البيئة معركة قضائية لإيقاف نشاط المجمع الكيميائي، لكن القضاء رفض المطلب لعدم ثبوت الضرر.



أضف تعليقا