عالم

اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الوضع في رفح

بطلب من الجزائر.. جلسة مغلقة لمجلس الأمن لمناقشة مجازر الاحتلال في رفح

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات مغلقة طارئة بطلب من الجزائر، لبحث تطورات الأوضاع في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن الطلب جاء بناء على “التطورات الخطيرة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد إقدام المحتل الإسرائيلي على مهاجمة مخيمات النازحين برفح”.

وسيُعقد الاجتماع في حدود السابعة والنصف مساء بتوقيت غرينيتش، لـ”مناقشة أفضل وسيلة للرد من قبل المجلس” على المجزرة التي نفذها الاحتلال، وفق المصدر ذاته.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر دبلوماسية، أن الاجتماع المغلق سيعقد بطلب من الجزائر، العضو غير الدائم في المجلس.

واستشهد 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرون، أغلبهم أطفال ونساء، في قصف لطيران الاحتلال استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب مدينة رفح.

ورغم الانتقادات الدولية والإقليمية التي طالت تل أبيب على خلفية القصف الذي استهدف مخيم النازحين في تل السلطان، الأحد، عاد الطيران “الإسرائيلي” واستهدف فجر الثلاثاء مناطق في رفح، أسفرت عن استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة آخرين، وفق تصريحات مصادر طبية في المستشفى الإماراتي غرب رفح.

وجاء القصف بالتزامن مع توسيع التوغل البري غرب المدينة، لتسيطر قوات الاحتلال على ثلثي محور فيلادلفيا وتقترب من فصل حدود القطاع جغرافيا عن مصر، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري للهجوم على رفح.

وتشغل الجزائر منصب عضو غير دائم بمجلس الأمن منذ مطلع جانفي 2024.