أكّد نائب رئيس اتّحاد الفلاحة المكلّف بالإنتاج الفلاحي شكري الرزقي، تجاوز عقدة توفير البذور للموسم القادم، مشيرا إلى استمرار مشكل توفير الأسمدة.
وأشار، خلال مداخلة لإذاعة شمس أف أم الجمعة 18 أوت، إلى وجود إشكال كبير على مستوى توفّر الأسمدة، موضّحا أنّه في العادة تتوفّر كميّات تقدّر بـ20 ألف طن خلال هذه الفترة استعدادا للزراعات الكبرى، لكن اليوم لا تتوفّر أيّ كمية وهي مفقودة تماما، وفق تصريحه.
أهم الأخبار الآن:
وأرجع فقدان الأسمدة إلى “وجود إشكال لدى المصنع نظرا إلى فقدان إحدى المواد الأساسية للتصنيع”.
وأضاف الرزقي أنّه تمّ “توفير 300 ألف قنطار من البذور العادية و185 ألف قنطار من البذور الممتازة و200 ألف قنطار من بذور الشعير”، مشيرا إلى أنّ “عددا من الفلاحة أخذوا احتياطهم بتوفير بذورهم الذاتية”.
ودعا وزارة الفلاحة إلى “التّعجيل في الإعلان عن تسعيرة البذور العادية والممتازة حتى يتمكّن الفلّاح من الإعداد لنوع البذور التي سيزرعها”.
وشدّد الرزقي على ضرورة “إقرار حزمة من الإجراءات الإستراتيجيّة للقطاع الفلاحي، ووضع القطاع في الصدارة، وتخصيص كلّ الآليات للنهوض به والابتعاد عن الحلول الترقيعيّة”.



أضف تعليقا