اتفق الرئيس التونسي قيس سعيّد ورئيس حكومة الوحدة الوطنيّة الليبية عبد الحميد الدبيبة على ضرورة تنسيق جهود تأمين المناطق الحدودية المشتركة وذلك من خلال التعجيل بعقد اجتماع يضم وزيري داخلية البلدين.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة الوحدة الوطنية الليبية في بلاغ نشره على صفحته الرسمية أن الرئيسين اتفقا على ضرورة توحيد الموقف بشأن التعامل مع الاتحاد الأوروبي وكل الأطراف الدولية ذات الاهتمام، وذلك خلال جلسة جمعتهما أمس الأحد 23 جويلية، للنظر في ملف الهجرة غير النظامية، وسبل توحيد الجهود في مواجهة تدفقات المهاجرين.
وتناول اللقاء أيضا ملف حركة المواطنين عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، وأهمية تنسيق الجهود ووضع الآليات لتسهيل عمليّات العبور بين البلدين بالتوازي مع جهود الحكومة في تطوير المنفذ وتجهيزه بمعدات حديثة تضمن سرعة الإجراءات.
يذكر أن الرئيسين شاركا أمس الأحد في المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة غير النظامية الذي احتضنته روما والذي جمع الدول المعنيّة بملف الهجرة غير النظاميّة في البحر الأبيض المتوسط للنظر في سبل الحدّ من تدفّق المهاجرين إلى أوروبا.
وكانت وسائل إعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا ضجت بصور مروعة لجثث مهاجرين لقوا حتفهم في الصحراء، ما دفع منظمات حقوقية ليبية إلى إدانة الحادثة بلهجة شديدة، الأمر الذي لاقى استهجانا تونسيا.
أهم الأخبار الآن:
ويقول مراقبون إن أزمة قد تشتعل في أي وقت بين ليبيا وتونس بسبب قضية المهاجرين غير النظاميين مع استمرار السلطات التونسية في دفع المهاجرين “عمدا” إلى الحدود الليبية دون طعام أو ماء أو غذاء.
ورغم اتفاق تونس وليبيا بعد الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس قيس سعيد برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في وقت سابق، على ضرورة التنسيق لإيجاد حلول لمسألة الهجرة، إلا أن المساعي لم تتجاوز الخطاب الرسمي ولم تطرح خططا عملية لتجنب كارثة إنسانية تلوح في الأفق، وفق منظمات إنسانية.



أضف تعليقا