اتحاد الشغل: إلغاء الإسلام من الدستور "بدعة مرفوضة"
tunigate post cover
تونس

اتحاد الشغل: إلغاء الإسلام من الدستور "بدعة مرفوضة"

في تصريح خاص ببوابة تونس، القيادي باتحاد الشغل سمير الشفي يعلن طي صفحة الحوار الوطني معتبرا إلغاء الفصل الأول من الدستور (المتعلق بدين الدولة) "بدعة مرفوضة"
2022-06-16 14:42

اعتبر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، سمير الشفي، في تصريح خاص ببوابة تونس الخميس 16 جوان/يونيو، أن قيادة الاتحاد والهيئة الإدارية الوطنية (التي قررت البقاء في حالة انعقاد دائم) ستعملان على تقييم الإضراب العام ومساره. وعلق محدثنا على التسريبات المتداولة بشأن مسودة الدستور الجديد، وخاصة منها إلغاء الفصل الأول، المتعلق بدين الدولة واصفا إياها بـ”البدعة المرفوضة” ومسا بالهوية العربية الإسلامية للشعب التونسي.

وأشار الشفي خلال إشرافه على تجمع عمالي أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل بمدينة صفاقس، جنوب تونس، بمناسبة الإضراب العام سمي بـ “يوم الغضب”، إلى أن الاتحاد بقدر التزامه وتعهده بالدفاع عن حقوق العمال والأجراء، فإنه يأخذ مصلحة البلاد بعين الاعتبار في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها.

وأضاف الشفي: “بوصلتنا داخل الاتحاد لن تحيد عن مصلحة البلاد ومصلحة شعبنا”.

طي صفحة الحوار 

وفي سياق متصل، قال سمير الشفي إن صفحة الحوار الوطني “طويت بشكل نهائي”، بعد رفض القيادة النقابية المشاركة فيه بالشكل الموضوع من جانب الهيئة الاستشارية الوطنية، قائلا: “كل من اختار السير في هذا الطريق نتمنى له التوفيق وإذا كانت مخرجات الحوار تحمل إصلاحات حقيقية تعبر عن تطلعات شعبنا فمرحبا بها”.

كما حذر الشفي من محاولة تقييد الحريات الأساسية مثل الحق في الإضراب والحق في التنظم وحرية التعبير، بقوانين، بعد تضمينها في مسودة الدستور الجديد واصفا إياها  بمقاربة “مثلث برمودا”، حسب قوله.

الحق في التنمية والبيئة 

 وشهدت ولاية صفاقس الخميس يوم غضب تزامنا مهع الإضراب العام رافعا مطالب تنادي بالحق في التنمية والبيئة، تلبية لدعوة الاتحاد العام التونسي للشغل إلى الإضراب العام، وسط شلل تام في كافة المرافق، فيما خلت الشوارع من كل مظاهر الحركة باستثناء المحتجين.

ونظم مئات العمال والنقابيين مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة وانتهت أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل، كما رفعوا شعارات تنتقد أداء الحكومة وتدعو إلى إيقاف اقتطاع نسبة 1% من الأجور بعنوان المساهمة الاجتماعية.

كما رفع المضربون في صفاقس رايات فلسطين تنديدا بمختلف أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

وشمل الإضراب كل المرافق والقطاعات العمومية على مستوى الإدارة والنقل والخدمات، ومراكز إصلاح امتحانات الباكالوريا وكذلك المؤسسات الصحية باستثناء الأقسام الاستعجالية. 

وشكل “يوم الغضب” في صفاقس إطارا للاحتجاج على الوضع البيئي المتردي منذ أشهر في هذه المدينة الصناعية والتجارية، نتيجة تراكم الفضلات في شوارع المدينة وأزقتها، بعد فشل السلطات في إيجاد حل لأزمة معالجة النفايات بعد إغلاق مصب “عقارب”.

الوضع التنموي مثل بدوره محورا لاحتجاجات سكان الجهة، اللذين طالبوا بتنفيذ المشاريع التنموية بالولاية في أسرع الآجال.

اتحاد الشغل#
سمير الشفي#
صفاقس#
يوم الغضب#

عناوين أخرى