إيقاف عبد الرزاق الكيلاني…محامون يتّهمون عميدهم بالتواطؤ

اتّهم عدد من المحامين خلال وقفة احتجاجية نفّذوها مساء أمس الخميس 3 مارس/آذار، أمام مكتب عميدهم إبراهيم بودربالة بالتواطؤ، في قضية إيقاف العميد الأسبق عبد الرزاق الكيلاني، ورفعوا شعار “ديغاج” ارحل.
وعبّر المُحتجون عن غضبهم من عدم وقوف عميد المحامين الحالي إبراهيم بودربالة إلى جانب زميله وسَلفِه على رأس العمادة، رغم تعرّضه إلى مظلمة ومحاكمة سياسيّة وإيقاف غير قانوني مِن قِبل القضاء العسكري بتحريض من رئيس الجمهورية قيس سعيد، وفق تقديرهم.
وردّد المحامون، وسط أجواء مشحونة، عديد الشعارات على غرار “بودربالة ديغاج”، “المحاماة حُرّة حُرّة والجبان والحقير على برّا”، و”يا كيلاني لا تهتم الحريات تُفدى بالدم”، وغيرها من الشعارات الرافضة لإيقاف زميلهم عبد الرزاق الكيلاني.
وكان قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بتونس قد أصدر مساء الأربعاء 2 مارس/ آذار، بطاقة إيداع بالسجن ضد العميد الأسبق للمحامين عبد الرزاق الكيلاني، بتهمة “الانضمام إلى جمع من شأنه الإخلال بالراحة العامة قصد التعرض لتنفيذ قانون وهضم جانب موظف عمومي”، وهو ما ينفيه الكيلاني إطلاقاً.

مُسانِد للرئيس
وعُرِف عميد المحامين إبراهيم بودربالة بمساندته لتوجهات وقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد، بما في ذلك قرار حلّ المجلس الأعلى للقضاء.
وفي هذا السياق، قال بودربالة في تصريح إثر لقائه قيس سعيد في قصر قرطاج يوم 16 فيفري/فبراير: “إنّ هيئة المحامين تساند الدور الذي يلعبه رئيس الدولة في مقاومة الفساد وإصلاح منظومة الحياة السياسية”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *