إيطاليا: نتابع وضعية مواطِنيْن اعتقلتهما قوات حفتر

نقل موقع “نوفا” عن مصادر مطلعة أنّ مواطنين إيطاليين اثنين ينتميان إلى قافلة الصمود الدولية، التي أوقفتها السلطات الليبية في مدينة سرت خلال الساعات القليلة الماضية، نُقلا إلى بنغازي.
وحسب المصدر نفسه، يجري التعامل معهما كمهاجرين غير شرعيين محتملين.
ووفق المصادر نفسها، فإنّ الإيطاليين الاثنين دومينيكو شينتروني، من مولفيتا، وأخرى بيدمونتي دينا ألبريزيا.
وتمّ نقل الإيطاليين الاثنين من مجموعة تضم عشرة نشطاء مُنعوا من المرور أثناء محاولتهم التفاوض على مرور قافلة إنسانية متجهة إلى غزة عبر شرق برقة.
ونُقلت المجموعة من وسط ليبيا إلى بنغازي، المدينة الرئيسية في شرق البلاد، الخاضعة لسيطرة سلطات تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
وقال وزير الخارجية أنطونيو تاياني إنه من المتوقع أن يمثل الناشطان أمام قاضٍ، على أمل أن يتمكنا من العودة إلى الوطن قريبا.
وقال تاياني: “نحن نتابع الوضع عن كثب؛ ليبيا ليست بلدا سهلا”، مؤكدا استمرار التواصل مع الممثلين الليبيين.
وفي وقت سابق، باشرت الخارجية الإيطالية، عبر وحدة إدارة الأزمات التابعة لها، تحقيقات في القضية، وتتابع التطورات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
 وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات في شرق ليبيا بشأن أسباب احتجاز الناشطين أو وضعهم القانوني.
 وكان الناشطون ضمن القافلة الدولية “قافلة الصمود العالمية البرية” (GSLC)، وهي مهمة برية متجهة إلى قطاع غزة عبر ليبيا ومصر، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية ودعم الشعب الفلسطيني.
 ووصلت القافلة، التي تضم نحو 200 شخص وسبع سيارات إسعاف وعشر شاحنات إغاثة، إلى سرت بعد انطلاقها من غرب طرابلس.
تُمثل سرت إحدى نقاط العبور الرئيسية بين المناطق الغربية الخاضعة لسيطرة حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، وشرق برقة الخاضعة لنفوذ الجيش الوطني الليبي، وأي قافلة برية متجهة نحو الحدود المصرية لا بد لها من عبور مناطق تسيطر عليها السلطات الليبية الشرقية.
 وفي الساعات التي سبقت الاعتقال، أفاد منظمو القافلة وصول المفاوضات مع السلطات الليبية الشرقية إلى طريق مسدود للحصول على إذن بالتوجه نحو الحدود المصرية. وبحسب التقارير، توجه وفد مؤلف من عشرة أشخاص وسيارتين وسيارة إسعاف إلى نقطة تفتيش للتفاوض بشأن العبور، مما أدى إلى انقطاع البث المباشر للعمليات. وانقطع الاتصال بالمجموعة منذ ذلك الحين.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *