عرب

إيطاليا تدعو دول الخليج إلى المشاركة في قمة روما حول الهجرة

صرّح نائب رئيسة الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، أمس الأربعاء 19 جويلية، بأنّ القمة الإيطالية الإفريقية، المزمع عقدها الأحد المقبل في روما، سوف تركّز على الصلة بين الهجرة والتنمية، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.


وأدلى تاياني بهذه التصريحات خلال إحاطة أمام مجلس النواب الإيطالي حول المبادرات الأوروبية والدولية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مع الإشارة بشكل خاص إلى مشاريع الشراكة مع تونس ودول البحر الأبيض المتوسط الأخرى، حيث أكد أنه “لا يمكن أن يكون هناك استقرار دون ازدهار”.


وشدّد تاياني على أنّ “أفضل أداة هي دبلوماسية النمو… نريد دعم أعمالنا في إقامة مشاريع مشتركة محليّة وكذلك معالجة المواد الخام محليًا”، مؤكّدا “الصلة بين النمو والأمن… ونهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع الاتجار غير المشروع”.


وأشار تاياني إلى أنّ “المذكّرة الموقعة الأحد الماضي  تعكس نهجنا تجاه ظاهرة الهجرة، أي أنّنا “نحتاج إلى استجابة أوروبية لتحد أوروبي، وعلاقة متكافئة وغير عدوانية مع دول الساحل الجنوبي وتعاون شامل لا يقتصر على الأمن”، في إشارة إلى خطة مارشال لإفريقيا.


وأضاف: “دعونا جميع بلدان شمال إفريقيا تقريبًا ، ودول البحر الأبيض المتوسط الموسع، والدول الأوروبية المطلة على البحر الأبيض المتوسط. لقد دعونا أيضًا دول شبه الجزيرة العربية التي تستثمر في إفريقيا لإيجاد حلول محددة لمشكلة الهجرة”.


وحذّر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاناني من أن مخاطر الانسحاب من تونس ستكون هائلة، معدّدا تداعيات الخطوة المتمثلة في زعزعة الاستقرار الإقليمي وانفجار تدفقات الهجرة  ونمو النفوذ الروسي والصيني.
ووقعت تونس والاتحاد الأوروبي، الأحد، مذكرة تفاهم لإرساء “شراكة استراتيجية وشاملة” في التنمية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية.


والاتفاق- الذي يتضمن حزمة مساعدات مشروطة لتونس- سيتيح “تحكّما أفضل في الهجرة غير النظامية” وفق مقاربة الأوروبيين، فيما تؤكد منظمات حقوقية تونسية أن الاتفاق الذي حُجبت بنوده يخدم التكتّل ويدفع تونس إلى أن تكون حارسا لحدوده.