عالم

إيران تنتخب رئيسا جديدا خلفا لإبراهيم رئيسي

61 مليون ناخب إيراني يتوجهون إلى صناديق الاقتراع وتوقعات بتقدم المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان

فتحت صناديق الاقتراع في إيران اليوم الجمعة، أبوابها أمام ملايين الناخبين لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للراحل إبراهيم رئيسي.

معتقلو 25 جويلية

ودُعي حوالي 61 مليون ناخب إلى التصويت في 58 ألفا و640 مركزا انتخابيا، في سائر أنحاء البلاد.

وأدلى المرشد  علي خامنئي بصوته، وقال في تصريح لوسائل الإعلام، إن “وجود الشعب وارتفاع عدد الناخبين يعتبران أمرا مهما وضروريا”، وأضاف: “عزة إيران واستمرار هذا النظام في العالم مرهونان بوجود الشعب الإيراني، لهذا نوصي الإيرانيين بالحضور الجدي في هذا الاختبار السياسي المهم”.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المبكرة 4 مرشحين يتوزعون بين المعسكر المحافظ، وهم سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف ومصطفى بورمحمدي، إلى جانب المرشح الإصلاحي المعتدل مسعود بزشكيان.

ويسعى مسعود بزشكيان إلى تعبئة واسعة في صفوف الناخبين، ما قد يرفع حظوظه للفوز، في مواجهة المنافسين الأصوليين البارزين، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وسعيد جليلي المفاوض السابق بالملف النووي.

وأشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم بزشكيان في السباق الانتخابي، والذي يحشد وراءه كل مكونات المعسكرين الإصلاحي والمعتدل، للعودة إلى صدارة المشهد،  بعد التراجع الذي تعرضوا له في السنوات الماضية أمام المحافظين.

وأعلن الرئيسان السابقان محمد خاتمي وحسن روحاني عن دعمهما بزشكيان، وقال خاتمي إنّ المرشح الإصلاحي “نزيه وعادل ونبيه”، ودعا الناخبين إلى التصويت له.