إيران تقصف مواقع إسرائيليّة والكيان يدعي اعتراض الهجوم

إيران قصف الاحتلال

قال الحرس الثوري الإيراني، ‌اليوم الأحد إن على “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وقف هجماته على لبنان، وإنه سيواجه “ضربات أشد وطأة وأكثر إيلاما” إذا ما وسع نطاق هجماته أو رد على تحركات إيران.

جاء ذلك عقب إعلان الكيان الصهيوني رصده هجوما من إيران.

وقالت القيادة ‌العسكرية المشتركة العليا للحرس ‌الثوري “كنا قد حذرنا سابقا من أنه إذا ‌تفاقمت الجرائم في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، فسنهاجم أهدافا في الأراضي المحتلة”.

وأعلنت قوّات الاحتلال أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض “تهديد” مصدره إيران.

ودعا إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمال الأراضي المحتلّة عقب إطلاق صواريخ.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في وسط البلاد، بينما تحدثت القناة 12 عن إطلاق 4 صواريخ جرى اعتراضها، وأشار “الجيش” إلى رصد دفعة صواريخ إضافية باتجاه الأراضي المحتلّة.

كما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في الجولان وطبريا وصفد والعفولة والناصرة وكرمئيل وجنوب حيفا.

ولفتت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى أنه جرى تعليق الطيران في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، بسبب هجوم إيران.

وعقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مساء الأحد، مشاورات أمنية في أعقاب تهديدات إيرانية بالرد على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وفي وقت سابق، أطلق المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي تهديدات، قال فيها إن طهران “سترد بشكل حازم ومؤلم” على الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية.

ونقلت القناة عن رضائي، قوله، في تدوينة عبر منصة “إكس”: “الليلة، انظروا إلى سماء الأراضي المحتلّة”.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال إنها استهدفت “بنية تحتية ومقرات تابعة لحزب الله”، وذلك للمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار مع لبنان.

وذكرت القناة العبرية، أن تقارير لبنانية أفادت بأن الغارة نُفذت عبر ثلاثة صواريخ استهدفت شقتين سكنيتين في الضاحية، فيما قالت إن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بالهجوم.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *