قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، أن الجيش الأمريكي تمكن من تدمير جزء كبير من مقر القيادة البحرية الإيرانية. بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.
وقال ترامب، مساء اليوم الأحد “أُبلغت للتو أننا دمرنا وأغرقنا 9 سفن للبحرية الإيرانية”، وقد “دمرنا جزءا كبيرا من مقر القيادة البحرية الإيرانية، وسنلاحق بقية السفن الحربية الإيرانية ونغرقها قريبا”.
أهم الأخبار الآن:
وأظهرت صور بالأقمار الاصطناعية دخانا يتصاعد من قاعدة كنارك البحرية المطلة على بحر عمان، بأقصى جنوب شرق إيران.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها استهدفت فرقاطة إيرانية، وقالت إنها “تغرق الآن إلى قاع خليج عمان عند رصيف في تشابهار”.
في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بأربعة صواريخ.
بيد أن القيادة المركزية الأمريكية قالت في بيان إن حاملة الطائرات لم تُصب في الهجوم الإيراني، وإن “الصواريخ لم تقترب حتى” من الحاملة.
وكانت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” قد تمركزت في خليج عُمان بعد تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
وقال الحرس الثوري بعد ذلك إن حاملة الطائرات الأمريكية “تراجعت من موقعها بعد استهدافها بأربعة صواريخ كروز”.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية، في السياق نفسه، إن سفينة الدعم المخصصة لتزويد الوقود التابعة لمجموعة حاملة الطائرات الأمريكية أصيبت في ضربة بالطائرات المسيرة والصواريخ على بعد 700 كيلومتر من ساحل تشابهار، و”خرجت من الخدمة”.
وذكرت الوكالة أن “منظومة الحرس الثوري الصاروخية المتقدمة المضادة للسفن لا تزال تلاحق الأسطول الأمريكي في المنطقة”.
ومنذ صباح السبت، يشن الكيان المحتل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي وقادة عسكريون.
وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه الأراضي المحتلّة وقواعد أمريكية في دول خليجية.
وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.
وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها “إسرائيل” على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في جوان 2025.


أضف تعليقا