عالم

إن بي سي: واشنطن تدرس التفاوض مع حماس بشأن الأسرى  

أفاد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تعتزم فتح باب المفاوضات مع حركة حماس بشأن الأسرى الأمريكيين لدى المقاومة في قطاع غزة.

معتقلو 25 جويلية

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين كبيرين حاليين واثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين،  ناقش مسؤولو إدارة بايدن إمكانية التفاوض على اتفاق أحادي الجانب مع حماس لتأمين إطلاق سراح خمسة أسرى أمريكيين في غزة، إذا فشلت محادثات وقف إطلاق النار الحالية التي تشمل “إسرائيل”.

وقال المسؤولون، الذين اطلعوا على المناقشات، إنّ مثل هذه المفاوضات لن تشمل “إسرائيل” وسيتم إجراؤها من خلال محاورين قطريين، كما جرت العادة في المحادثات الحالية.

من جهتهم، رفض مسؤولو البيت الأبيض التعليق.

ووفق نفس المصدر، يأمل المسؤولون الأمريكيون أيضا استعادة رفات ثلاثة مواطنين أمريكيين إضافيين، يُعتقد أنهم قُتلوا في 7 أكتوبر، وتمّ نقل جثثهم بعد ذلك إلى غزة.

ولم يعرف المسؤولون ما قد تقدّمه الولايات المتحدة لحماس مقابل إطلاق سراح الأسرى الأمريكيين، لكنّ المسؤولين قالوا إن حماس قد يكون لديها حافز لعقد صفقة أحادية مع الولايات المتحدة لأن القيام بذلك من المرجح أن يزيد من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” ويضع ضغوطا سياسية داخلية إضافية على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وقال أحد المسؤولين السابقين إن المناقشات الداخلية جرت أيضًا في سياق ما إذا كانت إمكانية قيام الولايات المتحدة بإبرام صفقة أحادية مع حماس قد تضغط على نتنياهو للموافقة على نسخة من اقتراح وقف إطلاق النار الحالي.

ويتعرض الزعيم الإسرائيلي بالفعل لضغوط متزايدة من أفراد عائلات الرهائن للتوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق سراح أحبائهم. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قدر مسؤولون إسرائيليون أن حوالي 120 رهينة ما زالوا محتجزين لدى حماس، وأن 43 منهم لقوا حتفهم في الأسر.

والأمريكيون الخمسة الذين يعتقد أنهم محتجزون في غزة هم إيدان ألكسندر، وساغي ديكل-تشن، وهيرش غولدبرغ-بولين، وعمر نيوترا، وكيث سيغل.

وقال مسؤول كبير في الإدارة لشبكة إن بي سي نيوز إنّ الغارة الإسرائيلية لتحرير الأسرى الأربعة السبت، ستجعل على الأرجح جهود بلينكن للتوصل إلى اتفاق وإطلاق سراح الرهائن المتبقين أكثر صعوبة.

وقال المسؤول الكبير في الإدارة إنّ إنقاذ الأسرى الإسرائيليين لم يؤدي إلا إلى تعزيز تصميم نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، بدلا من الالتزام بوقف القتال.

وفي بعض الجهود السابقة لإطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين بشكل غير قانوني في الخارج، أجرت الولايات المتحدة عمليات تبادل للسجناء.

وليس من الواضح ما إذا كان هناك سجناء محتجزين لدى الولايات المتحدة ترغب حماس في تأمين إطلاق سراحهم والذين تعتبر إدارة بايدن أنه من المقبول إطلاق سراحهم بناءً على إداناتهم الجنائية بجرائمهم.

ومع ذلك، قال المسؤول الأمريكي الكبير الحالي إن فكرة محاولة التفاوض على اتفاق بين إدارة بايدن وحماس تظل “خيارًا حقيقيًا للغاية” إذا فشل اتفاق وقف إطلاق النار المقترح الحالي في التقدم.