إعلام الكيان: تخصيص 370 مليون دولار “سرًا” لإنشاء مستوطنات جديدة بالضفة

مستوطنات

صادق الكيان الصهيوني، قبل حوالي شهر، على تخصيص 370 مليون دولار لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، لكنها تكتمت عن القرار، وفق إعلام عبري.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الثلاثاء، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) وافق على تخصيص ميزانية بقيمة 1.3 مليار شيكل (نحو 370 مليون دولار) لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

 

وأضافت الصحيفة أن الموافقة صدرت قبل نحو شهر، لكن جرى التكتم عن القرار “تجنبا لإحراج الأمريكيين.

 

وذكرت أن القرار جاء ضمن مقترح قدمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة شؤون الاستيطان أوريت ستروك.

 

وأشارت إلى أن الميزانية تهدف أيضا إلى إنشاء أحياء جديدة في عشرات المستوطنات التي تمت الموافقة عليها بقرارات وزارية خلال ولاية الحكومة الحالية، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللازمة لبدء أعمال الاستيطان، بالتوازي مع استمرار مشاريع التطوير القائمة.

 

وقالت الصحيفة: “يمثل هذا القرار استكمالا لسلسلة من القرارات التي أقرّت خلال الأشهر الأخيرة، وشملت تمويل الطرق، وأعمال التخطيط، والتدابير الأمنية الخاصة بالمستوطنات الجديدة.

 

ولم تحدد الصحيفة المواقع التي يعتزم الكيان إقامة المستوطنات الجديدة فيها بالضفة الغربية المحتلة.

 

وفي أفريل الماضي، ذكرت قناة “إسرائيل 24” الخاصة أن الكابينت وافق “سرّا” على إقامة 34 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى أن القرار أبقي طي الكتمان “لتجنب الضغوط الأمريكية، وعلى خلفية رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضم الضفة الغربية.

 

وتتباهى الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها الأكثر دعما للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

 

ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر عام 2022، شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، توسعا وتسارعا ملحوظين في الأنشطة الاستيطانية، رغم اعتبار الأمم المتحدة هذه الأراضي فلسطينية محتلة.

 

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفًا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.

 

ومنذ سنوات، تصعد قوّات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال، وهدم المنازل والمنشآت، وتخريب الممتلكات، وتهجير الفلسطينيين، إلى جانب التوسّع الاستيطاني في أراضيهم.

 

ويحذّر الفلسطينيون من أن هذه السياسات تمهد لإعلان الكيان رسميا ضم الضفة الغربية، بما ينهي إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.

 

وفي عام 1948، أُقيمت “إسرائيل” على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية، ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت لاحقا بقية الأراضي الفلسطينية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *