عالم

إعلام الكيان: “إسرائيل” تلغي نحو 20 عملية اعتقال بالضفة لاكتظاظ السجون

قالت هيئة البث الرسمية للكيان المحتل، اليوم الأحد، “اضطر الجيش الإسرائيلي والشاباك (جهاز الأمن العام)، إلى إلغاء حوالي عشرين عملية اعتقال مخطّط لها هذا الأسبوع، بسبب نقص الأماكن في السجون”.

معتقلو 25 جويلية

وأضافت أنه “في ظل الضائقة المتزايدة في أماكن الاحتجاز، تضطرّ الأجهزة الأمنية إلى إجراء تقييمات للوضع فيما يتعلق بخطورة السجناء”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول التركية.

كما أشارت إلى أنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تضطر “من دون أيّ خيار، إلى إطلاق سراح المعتقلين الإداريين (المعتقلون دون تهمة) في نهاية فترة اعتقالهم، بهدف إفساح المجال أمام المعتقلين المصنفين كتهديد أعلى، ويتطلب الأمر إخضاعهم للتحقيق”.

ووفق هيئة البث: “حذّر مسؤولون أمنيون في إسرائيل، من أن يؤدّي نقص الأماكن في مراكز الاحتجاز والسجون، إلى إلغاء المزيد من الاعتقالات والإجراءات المضادة بالضفة”.

9 آلاف و345 معتقل

وارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى 9 آلاف و345 منذ توسيع الجيش الإسرائيلي لعملياته في الضفة الغربية بالتزامن مع بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) في بيان مشترك، اليوم، إنّ “حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم ارتفعت إلى أكثر من 9345”.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس السبت وحتّى صباح اليوم الأحد 20 مواطنا على الأقل من الضفة، بينهم أطفال، وطالب في الثانوية العامة، بالإضافة إلى أسرى سابقين”.
وأشارتا إلى “تركز عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، ثم محافظات نابلس وقلقيلية وطوباس (شمال) ورام الله (وسط) وأريحا (شرق) “ورافقها تنفيذ عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وفق الأناضول.

حصيلة غير محدّدة في غزة

ومطلع أفريل الماضي، أعلنت مصلحة السجون ووزارة الأمن القومي للكيان المحتل، أنّ طاقة الاحتجاز الخاصة بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية هي 14 ألفا و500 معتقل، في حين أنّ العدد الفعلي للمعتقلين يتجاوز الـ21 ألفا، وفق المصدر ذاته.

وحذّرت مصلحة السجون، وقتها “نظرا للزيادة المستمرّة بعشرات المعتقلين يوميا، فإنها لن تتمكّن من استيعاب سجناء أمنيين إضافيين.

والأسبوع الماضي، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إنّ تل أبيب اعتقلت نحو 4150 فلسطينيا من أنحاء الضفة، منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، وفق بيانات الشاباك.

ولا توجد حصيلة محدّدة للمعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي يحتجزهم الجيش الإسرائيلي في مراكز سيئة الصيت، من بينها معسكر “سديه تيمان” في صحراء النقب جنوبي إسرائيل.
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ عملية “طوفان الأقصى”، وسّع جيش الاحتلال من اقتحاماته وعملياته بالضفة مخلفا 553 شهيدا فلسطينيا، بينهم 133 طفلا، إضافة إلى نحو 5 آلاف و300 جريح، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.