دعا النائب بالبرلمان عبد السلام الحمروني إلى محاسبة الوزير وكامل الإطارات على خلفية الإشكال التقني الذي شهد سد ملاق.
جاء ذلك في تدوينة للنائب عبد السلام الحمروني على صفحته بفيسبوك اليوم الخميس.
وقال النائب في تدوينته: “هزلت يُفترض محاسبة الوزير وكامل إطاراته وليس الاستقالة فقط”.
واعتبر النائب عبد السلام الحمروني أنّ ما حدث في سد ملاق “تدمير لآخر ما تبقى من القطاع الفلاحي بعد التمور وزيت الزيتون وتربية الماشية وصابة الحبوب التي بدأت تظهر مؤشرات سوء التصرف فيها”.
وتابع النائب في تدوينته: “اليوم وللأسف الثروة المائية مهدّدة نتيجة سياسات فاشلة والأغرب هو تبرير هذا الفشل من قبيل أنه لن يضيع شيئا والوضع لا يكتسي خطورة، وأنّ كميات الماء ستذهب إلى سدود أخرى وستُستغل في الري”.

موقف الوزارة
واليوم، أفادت وزارة الفلاحة في بلاغ، أنّ سلامة سد ملاق غير مهدّدة.
جاء بلاغ الوزارة في إطار متابعة تطورات الوضع بوادي ملاق إثر تسجيل عطب فني في ساكورة مما أدى إلى ارتفاع في منسوب المياه وتدفقها في اتجاه وادي مجردة.
وأعلنت الوزارة كافة المواطنين أن الوضع تحت السيطرة ولا يشكل أي خطر على السكان أو مساكنهم المتواجدة على ضفاف الوادي.
وأكّدت الوزارة أنّ حركة المرور على مختلف الطرقات الوطنية والجهوية تسير بصفة عادية ودون أي اضطراب، وأن مجرى وادي مجردة قادر على استيعاب كامل الكميات المتدفقة من منطقة ملاق في اتجاه سد سيدي سالم.
وحسب بلاغ الوزارة، فقد أكّدت المعاينات الفنية أنّ سلامة المنشأة المائية غير مهددة، وأنه لا توجد أي انعكاسات على المواطنين أو على أمنهم وسلامتهم.
وأشار بلاغ الوزارة إلى أنّه لا توجد أي خسائر أو ضياع في كميات المياه، حيث يتم استقبال كامل الكميات المتدفقة وتحويلها نحو سد سيدي سالم.



أضف تعليقا