إرضاء للسيسي.. حزب الوفد يفصل رئيسه السابق ‎السيد البدوي

قال إن حزبه لم يعد له وزن.. رئيس حزب سابق يقرّ بأن كل الأحزاب في مصر تدور في فلك الموالاة

قرّر حزب الوفد المصري فصل رئيسه الأسبق الدكتور السيد البدوي، بعد التصريحات التي أدلى بها الأخير في لقاء تلفزي.

وأصدر عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، الأحد، قراراً يقضي بفصل السيد البدوي من جميع تشكيلات الحزب.

وجاء قرار فصل السيد البدوي بعد ظهوره في برنامج “على مسؤوليتي” يوم 4 جانفي 2025 على قناة “صدى البلد”، حيث وجه انتقادات شديدة لأداء حزب الوفد الحالي.

كشف البدوي، السياسي ورئيس حزب الوفد الأسبق، عن زيارته الوحيدة لمقر الحزب منذ خروجه، وذلك لتأبين نجلة نقيب المحامين الراحل عبد العزيز الشوربجي، والتي وصفها بـ “الوفدية الأصيلة”.

وقال: “دخلت حزب الوفد مرة واحدة، وكان غير مرحب بوجودي، وأنا كبير العائلة الوفدية بقرار الهيئة العليا للحزب”.

وتابع حديثه: “غير مرحب بي من رئيس الحزب الحالي طبعا، الذي يحيط به مجموعة بعضهم سيء جدًا، واثنان من مساعدي رئيس الحزب تم نشر فيديو بقاعة الهيئة العليا تحت صورة سعد زغلول، وهم يتاجرون في الآثار أو يتفقون على صفقة آثار، وهناك من على شاكلتهم موجودون الآن”، على حد قوله.

وأضاف: “الوفد لم يعد يُحسب معارضة، ولا أغلبية، ولا له أي شكل ولا له أي منظر، لأن الأحزاب كلّها تدور في فلك الموالاة”.

وفي أعقاب القرار، أعرب البدوي عن صدمته، واصفاً القرار بأنه “غير قانوني” وغير متوافق مع لائحة الحزب.

وأكد، خلال مداخلة هاتفية مع البرنامج ذاته، أنه علم بالقرار عبر زميل، مشدداً على أن رئيس الحزب لا يملك صلاحية اتخاذ قرار كهذا منفرداً.

والبدوي، الذي يُعد من أبرز قيادات الوفد منذ انضمامه عام 1983، أشار إلى أن الحزب يشهد حالة من “التخبط”، مستشهداً بسلسلة من قرارات الفصل التي طاولت قيادات بارزة، ووصف إدارة عبد السند يمامة للحزب بأنها “غير مدروسة”، معتبراً أن وصوله لرئاسة الحزب كان “في غفلة من الزمن”.

وأثار القرار جدلاً واسعاً داخل أروقة الحزب، فقد دعا بعض الأعضاء إلى إسقاط عبد السند يمامة من رئاسة الحزب، معتبرين أن الخطوة تصعيدية وغير مدروسة. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه حزب الوفد تحديات كبيرة تتعلق بدوره السياسي ومستقبله في المشهد الحزبي المصري.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *