أدان وزراء خارجية 15 دولة عربية وإسلامية، اليوم الأحد، بـ”أشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة”.
وقال وزراء خارجية مصر، المملكة العربية السعودية، قطر، المملكة الأردنية، تركيا، باكستان، إندونيسيا، جيبوتي، الصومال الفيدرالية، فلسطين، سلطنة عمان، السودان، اليمن، لبنان وموريتانيا، إن ذلك يعد “انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسا مباشرا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة”.
وأكد الوزراء، في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية المصرية اليوم، “رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وجدّدوا التأكيد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وشدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
وكان سفير إقليم أرض الصومال الانفصالي محمد حاجي أعلن الثلاثاء الماضي أن الإقليم سيفتح سفارة في القدس قريبا بعد أن أصبح الكيان الصهيوني أول “دولة” تعترف رسميا بالجمهورية المعلنة من جانب واحد.
وفي المقابل، قال حاجي في منشور على منصة “إكس” إن من المتوقع أن يفتح الكيان سفارة في هرجيسا عاصمة إقليم أرض الصومال.
واعترف الكيان الصهيوني بأرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة في ديسمبر، وهي خطوة رفضها الصومال ووصفها بأنها هجوم متعمّد على سيادته.


أضف تعليقا