إدانات فلسطينية لاستعراضات بن غفير الانتقامية بحق الأسرى 

دان نادي الأسير الفلسطيني ما وصفها، بسياسات “الاستعراض الانتقامية” التي تمارس بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، بعد نشر فيديو يظهر عناصر أمن إسرائيليين وهم يسيئون معاملة أسرى في سجن عسكري.

وظهر في الفيديو الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، خلال عملية الإساءة إلى الأسرى المعتقلين، حيث جدد الدعوة إلى “إعدام الإرهابيين”، وفق زعمه.

وبحسب المقطع الذي بثته مواقع إخبارية “إسرائيلية”، قاد الوزير اليميني المتطرف استعراضا للقوة نفّذته وحدة مكافحة الشغب في سجن عوفر بالضفة الغربية المحتلة.

ويظهر في اللقطات نحو 20 رجلا منتشرين في بهو يشرف على الزنازين، وهم يلوحون بأسلحتهم ويفجّرون قنابل صوتية.

وقام العناصر بإخراج 5 معتقلين أيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ويثبتونهم على الأرض ووجوههم للأسفل.

وتحدث بن غفير في الفيديو قائلا: “إنها لمدعاة فخر أن أصل إلى سجن من هذا النوع، سجن للإرهابيين، أحقر الأشرار، وأن أراهم على هذا النحو وأفهم أن دولة إسرائيل قد أحدثت تغييرا، وحولت فندقا بـ5 نجوم إلى سجن حقيقي”.

وأردف: “أريد شيئا آخر، إعدامهم، عقوبة الإعدام للإرهابيين”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع نظر الكنيست في مشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المدانين بـ”الإرهاب”، حيث بلغ مرحلة التصويت النهائي في البرلمان.

وقال عبد الله الزغاري، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن العملية الأخيرة التي تمّ تصويرها تأتي “في سياق الاستعراضات المتواصلة للانتقام من المعتقلين الفلسطينيين”.

وأضاف: “كل ما يقوم به بن غفير وحكومة اليمين المتطرف لا يؤثر ولا يشكل خطورة فقط على الشعب الفلسطيني والأسرى داخل المعتقلات، وإنما هذا يمس المنظومة الحقوقية والقانونية الدولية”.

وسبق لبن غفير الظهور في مقاطع مصوّرة أمام معتقلين فلسطينيين، هدد بعضهم خلالها، في خطوات استنكرتها جهات عديدة منها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *