تسارعت ردود الفعل الدولية والعربية، عقب الهجوم الأمريكي على فنزويلا، وإعلان واشنطن إعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وأعربت عواصم أوروبي عن قلقها إزاء التطورات الحاصلة في فنزويلا، فيما دعت أطراف أخرى إلى احترام القانون الدولي، في انتقاد ضمني للتدخل الأمريكي.
أهم الأخبار الآن:
وقالت الخارجية الألمانية اليوم السبت إنها “تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ، مضيفة أن فريقا معنيا بالأزمة سيجتمع لاحقا لمزيد من المناقشات”.
وأضافت الخارجية الألمانية في بيان، أنها “على اتصال وثيق بسفارتها في كراكاس”.
من جانبها دعت مدريد إلى “التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا”.
كما عرضت إسبانيا “الاضطلاع بالوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي في فنزويلا”.
أما الخارجية الإيطالية، فقد أكدت أن رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على إطلاع دائم بالوضع في فنزويلا، مشددة على إيلاء إيلاء اهتمام خاص بالجالية الإيطالية.
وفي موسكو، نددت الخارجية الروسية “بالعدوان المسلح” الأمريكي على فنزويلا.
وأضاف بيان وزارة الخارجية الروسية: “في ظل الوضع الراهن، من المهم، منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار”.
دانت وزارة الخارجية في إيران، بأشد العبارات، الهجوم الأميركي و”ما يشكّله من انتهاك صارخ لسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه”.
أما طهران فقد وصفت الهجوم على على فنزويلا بأنه ” خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية”.
وأكدت الخارجية الإيرانية، أن الهجوم الأميركي على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة “انتهاك للسلم والأمن، وتداعياته تهدّد النظام الدولي”.
كما أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية ، العملية الأمريكية ضد فنزويلا واعتقال رئيسها مادورو معتبرة أنها “امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن “هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالا متصاعدة من الحصار البحري، وصولا إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها”.
ولفتت الجهاد الإسلامي إلى أن “استهداف فنزويلا هو عقاب لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية”.
كذلك، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، “العدوان الإمبريالي الأميركي الذي تتعرّض له فنزويلا”، معربةً عن وقوفها التامّ مع شعبها وقياداته وعلى “رأسها الرئيس المناضل نيكولاس مادورو”.
وشدّدت الجبهة الشعبية على أنّ فنزويلا “تواجه ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار”، مشبّهة “الاعتداء عليها بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”.


أضف تعليقا