الولايات المتّحدة تسعى إلى الاستحواذ على حصّة أغلبيّة من التطبيق الصيني تيك توك وحق تشغيله في أمريكا
تتفاوض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطة لإنقاذ تيك توك تتضمّن استحواذ شركة البرمجيات أوراكل ومجموعة من المستثمرين الخارجيين على حصة أغلبية تشمل تشغيل التطبيق في أمريكا.
أهم الأخبار الآن:
ويهدف الاقتراح الذي حصل على دعم من مستثمرين بارزين، إلى ضمان استمرارية تيك توك لمستخدميه الأمريكيين البالغ عددهم 170 مليونا.
صفقة استحواذ
وقالت الإذاعة الوطنية الأمريكية إنه بموجب الصفقة التي يتفاوض عليها البيت الأبيض، فإنّ شركة بايت دانس الصينية المالكة للتطبيق ستحتفظ بحصة أقلية في تيك توك.
لكن خوارزمية التطبيق وجمع البيانات وتحديثات البرامج ستشرف عليها شركة أوراكل، التي توفّر بالفعل الأساس للبنية التحتية لشبكة الإنترنت الخاصة بتيك توك.
وتعني الصفقة المحتملة أنّ المستثمرين الأمريكيين سيمتلكون حصة أغلبية في تيك توك، لكن التقرير أوضح أنّ شروط الصفقة قد تتغيّر وأنها ما تزال قيد الإعداد.
كما نقلت الإذاعة عن مصدر مشارك في المحادثات قوله: “الهدف هو أن تراقب أوراكل بشكل فعّال وتوفر الرقابة على ما يحدث مع تيك توك، وبالتالي بايت دانس لن تختفي تماما لكن الصفقة ستقلّل من الملكية الصينية للتطبيق”.
وذكرت الإذاعة الأمريكية أنّ شركة مايكروسوفت من بين المستثمرين المحتملين الآخرين الذين يشاركون في المحادثات.
وقالت الإذاعة إنّ مسؤولين من شركة أوراكل والبيت الأبيض عقدوا اجتماعا، الجمعة، بشأن صفقة محتملة، ومن المقرّر عقد اجتماع آخر في غضون أيام.
وسبق أن أفاد الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة السعودية، طلال الميمان خلال الأسبوع الماضي، أنّ الشركة ستكون مهتمة بالاستثمار في تطبيق تيك توك التابع لشركة بايت دانس الصينية في حال استحواذ إيلون ماسك أو آخرين عليه.
أزمة تيك توك
يذكر أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر فور تولّيه منصبه توجيها للحكومة الفدرالية بعدم تنفيذ الحظر على تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة مدة 75 يوما.
وهو ما يمنح شركة بايت دانس المالكة للتطبيق ومقرها الصين، مزيدا من الوقت لبيع حصة من المنصة أو التوصّل إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية.
ووفق القانون واجه تيك توك حظرا على مستوى البلاد في 19 جانفي ما لم تحكم المحكمة العليا بتعليق الحظر.



أضف تعليقا