أعلنت وزارة الصحة الإسبانية الأحد، بدء إجلاء مواطنيها من بين ركاب السفينة السياحية “إم في هوندوس”، التي سجلت حالات إصابة بفيروس “هانتا“، وذلك بعد رسوها بالقرب من جزيرة “تينيريفي”، بجزر الكناري.
وقالت مصادر صحفية، إن مسؤولين بقطاع الصحة صعدوا على متن السفينة لإجراء فحوص نهائية، على الركاب والانطلاق في إجراءات إنزالهم.
أهم الأخبار الآن:
وقال مسؤولون حكوميون إن أول مجموعة من الركاب يتم إجلاؤها ستكون من الإسبان، وسينقلون إلى البر على متن قوارب صغيرة، ثم في حافلات مغلقة إلى المطار للعودة جوا إلى مدريد على متن طائرة تابعة للحكومة الإسبانية.
وشدد المسؤولون على أن الركاب الإسبان سيخضعون لإجراءات عزل صحي، ولن يخالطوا أشخاصا آخرين.
وتشكل عملية إجلاء ركاب السفينة السياحية، التي شهدت عددا من الإصابات والوفيات بين ركابها، نتيجة فيروس هانتا، الفصل الأخير في الجولة البحرية “المنكوبة”، كما بات يطلق عليها من قبل وسائل الإعلام العالمية، ونشطاء منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، تسجيل 6 حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا من بين 8 حالات مشتبه فيها، على متن السفينة، بما في ذلك 3 وفيات جراء هذا الفيروس المعروف والنادر والذي لا يوجد له أي لقاح أو علاج.
وظلت السفينة السياحية التي انطلقت في جولة سياحية لمدة 35 يوما من سواحل التشيلي، ترواح مكانها لعدة أيام في البحر، بعد أن رفضت سلطات جزيرة الرأس الأخضر استقبالها.
وبالتزامن مع ذلك، أطلقت السلطات البريطانية جسرا جويا صحيا لفائدة سكان جزيرة “تريستان دا كونا”، والتي كانت ضمن المحطات التي توقفت السفينة “إم في هوندوس” خلال جولتها.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، عن إنزال فريق عسكري متخصص وطواقم طبية بالمظلات على الجزيرة التابعة محملين بمساعدات ومعدات طبية لدعم جهود مواجهة تفشي فيروس “هانتا”.
وكانت وكالة الأمن الصحي البريطانية، قد أكدت في وقت سابق، أن مواطنا بريطانيا نزل من السفينة إلى الجزيرة، بعد الاشتباه بإصابته بفيروس هانتا.
وهبط بالمظلات 6 مظليين، واستشاري من سلاح الجو الملكي البريطاني، وممرضة عسكرية من اللواء 16 المحمول جوا، إلى جانب إنزال إمدادات الأكسجين والمساعدات الطبية على الجزيرة النائية، التي لا يمكن الوصول إليها عادة إلا بالقوارب، من سواحل جنوب إفريقيا.
وعلى الرغم من التأكيدات أن فيروس “هانتا”، لا يهدد بحدوث جائحة عالمية، إلا أن السلطات الماليزية أعلنت عن اتخاذ إجراءات احتياطية تشمل تكثيف الفحص الصحي في جميع نقاط الدخول الدولية، لمنع الفيروس من الوصول إلى البلاد.
وقال وزير الصحة الماليزي ذو الكفل أحمد، إن بلاده كثّفت الفحص الصحي في جميع نقاط الدخول الدولية، لاسيما في القطاع البحري.
وأكد الوزير أنه لم يتم الإبلاغ عن أيّ حالات إصابة بالفيروس في ماليزيا.
وشدد الوزير الماليزي على ضرورة توخّي الحذر ضد الفيروس الذي تنقله القوارض.



أضف تعليقا