تُخصّص الدورة الـ26 من أيام قرطاج المسرحية التي ستقام في الفترة الممتدة بين الـ22 والـ29 من نوفمبر الجاري، حيزا كبيرا لتكريم القامات الفنية المسرحية من تونس والعالم العربي وإفريقيا.
ويضم برنامج المهرجان ثلاث فقرات تكريمية، الأولى لمسة وفاء للمبدعين التونسيين الذين رحلوا وبقي أثرهم حيا في الساحة الثقافية التونسية سواء من خلال أعمالهم المسرحية أو السينمائية أو التلفزيونية أو الإذاعية أو النقدية، وهم: أحمد حاذق العرف، وفتحي الهداوي، ومحمد فاضل الجزيري، وأنور الشعافي، وفرج شوشان، وعبير الجبالي، وعمارة المليتي، وصالح البورجيني، ومختار مليح، وتوفيق الهمامي، ومحمد علي بالحارث.
أهم الأخبار الآن:
وبين أجيال رحلت وأجيال تواصل العطاء وتحاول المزيد من العمل على تثبيت البحث في المجال المسرحي، ينتظم ضمن فعاليات هذه الدورة ملتقى للاحتفاء بالدكاترة الجدد في الاختصاصات المسرحية تحت عنوان، “ملتقى البحوث المسرحية في رسائل الدكتوراه بالجامعات التونسية”، وذلك صبيحة يوم الأحد 23 نوفمبر بأحد النزل بالعاصمة، ويُشرف على هذا الملتقى الذي سيفتتح الفعاليات الثقافية للمهرجان، الممثل والمخرج المسرحي الأسعد الجموسي.
تتويج للعطاء والتميّز
وتتويجا لمن كرسوا حياتهم للفن، ارتأت الهيئة المُديرة للأيام، تتويج عدد من الفنانين الكبار، من تونس عزيزة بولبيار، ومحمد مسعود إدريس، وعبد الحميد قياس، وليلى طوبال، والمسرحي سيلفي ديكلو بوموس من جمهورية الكونغو الديمقرطية، فضلا عن الفنان المصري الشهير يحيى الفخراني، الذي يؤدّي دور البطولة في مسرحية “الملك لير” التي ستفتتح رسميا الدورة الـ26 من الأيام.
كما سيتمّ خلال فعاليات الدورة الجديدة تكريم عدد من المثقفين والمسرحيين التونسيين، وهم: ليلى الرزقي، وفتحي العكاري، وعلي الخميري، ولزهاري السبيعي، وسليم الصنهاجي، وهادي بومعيزة، بالإضافة إلى المغربية لطيفة أحرار، وعماد محسن علي الشنفري من سلطنة عمان، وعبدالرحمان كاماتي من الكوت دي فوار.
“جاكراندا” و”الهرابات” يُمثلان تونس
وستشهد الدورة مشاركة ضخمة للأعمال المسرحية من العديد من الدول العربية والأجنبية، إذ تتضمّن برمجة هذه النسخة 12 عرضا ضمن المسابقة الرسمية، حيث تمثّل تونس مسرحيتَي “جاكراندا” لنزار السعيدي و”الهاربات” لوفاء الطبوبي.
إلى جانب 15 عرضا في قسم “مسرح العالم”، و16 عرضا تونسيا، و6 عروض عربية وإفريقية، و12 عرضا للطفولة والناشئة، و6 عروض للهواة، إضافة إلى 16 عرضا في قسم “مسرح الحرية” الذي تشارك فيه وحدات سجنية ومراكز إصلاح.


أضف تعليقا